إعلام

مهنيو الفن السابع يحتفلون باليوم الوطني للسينما تحت شعار : “قرن من الإنتاج السينمائي الأجنبي بالمغرب “1919 – 2019 ” الحصيلة والأفاق .

شارك:

 *العاصمة 24 * محمد اعبابو *

 إلتئم بعد زوال يوم أمس الاثنين عدد من الفاعلين في المجال السينمائي بالمغرب، من منتجين ومخرجين ورؤساء غرف مهنية، بمناسبة تخليد اليوم الوطني للسينما ، في غياب وزير الثقافة والاتصال  بسبب ارتباطات مهنية بمجلس النواب ، حيث وجه كلمة للمشاركين  تلاها نيابة عنه الاستاذ عبد العزيز البوجدايني ، مدير الموارد البشرية والمالية  بوزارة الاتصال، يقول فيها ، إن المغرب، باعتباره وجهة مفضلة للإنتاجات الأجنبية، يثمن مؤهلاته الجغرافية والطبيعية، داعيا إلى بذل المزيد من الجهود للحفاظ على تنافسية وجاذبية المملكة للمستثمرين الأجانب.

وذكر السيد الأعرج في كلمته، بالسياق الدولي المتسم بالمنافسة الشديدة، مستعرضا الإجراءات الجبائية والمالية التحفيزية للإنتاج السينمائي، من قبيل إحداث صندوق للنهوض بالصناعة السينمائية والسمعية البصرية، وكذا اللجنة المكلفة بدراسة منح الدعم في القطاع.

واعتبر أن نظام دعم الإنتاج السينمائي الأجنبي يرتقب أن يمكن من استقطاب مزيد من الاستثمارات في القطاع، للتمكن من إحداث فرص شغل خاصة بجهة درعة – تافيلالت، حيث يشكل القطاع السينمائي رافعة اقتصادية حقيقية.

يذكر أن أول تصوير أجنبي تم بالمغرب يعود لسنة 1897، غير أن أول شريط طويل تم تصويره بالمملكة كان فيلم “مكتوب” سنة 1919 لبينشون ودانييل كانتان.

وجرت العادة أن يتدارس المهنيون مشاكل القطاع في مثل هذا اللقاء المهني بامتياز ، حيث دعا العديد من المتدخلين ، إلى نبذ الخلافات والصراعات، وإلى العمل المشترك في سبيل النهوض بالقطاع السينمائي، الذي قال عدد منهم إنه يحتاج إلى وقفة تأمُّل، في ظل المشاكل التي يتخبط فيها.

 واستغلَّ عددٌ من المهنيين مناسبة حديثهم في افتتاحِ اليوم الوطني للسينما، لنقل “شكاواهم” إلى الجهات الرسمية، ودعوتها إلى الالتفات إلى أوضاعهم ، وطالبوا بموعد لقاء مع المسؤول المباشر على القطاع من أجل التواصل المباشر لايجاد حلول فعلية للمشاكل التي يتخبط فيها القطاع …

المخرج المغربي نبيل لحلو ،طالب باحترام أخلاقيات التواصل في اليوم الوطني للسينما ، كما طالب بحماية قطاع السينما من السماسرة ، أولئك المزيفين الذين يدعون امتلاك الخبرة الواسعة في المجال وهن ليسوا كذلك .. .

من جهته، تحدّث ممثل الغرفة المغربية لتقنيي الأفلام، عن وضعية التقنيين العاملين في المجال السينمائي، قائلا: “هذه الشريحة تتشكّل من المقهورين ومظلومي الحقوق”، مشيرا إلى أنَّ “عددَ التقنيين الذين يتوفرون على البطاقة المهنية يصل إلى 1600، لكن هناك 2000 تقني يشتغلون في الميدان ولا يتوفرون على أيّ وثيقة”.

ممثل الغرفة المغربية لموزعي الأفلام، قالَ إنَّ المُوزّعين “سينقرضون” في ظلِّ تواتُر إغلاق القاعات السينمائية بالمغرب، مُضيفا: “نحنُ نعاني كثيرا، ويجب أن تكون هناك سياسة حكومية من أجل إعادة الجمهور إلى القاعات السينمائية المهجورة”.

و تطرق أحد المتدخلين إلى تأخُّر الحصول على تراخيص التصوير من طرف العمالات والولايات، قائلا: “حينَ تُقدّم طلبا للحصول على رخصة للعمالة يطلبون منك أن تنتظر ثلاثة أو أربعة أيّام”؛ كما أشار إلى الدعم المقدَّم من طرف المركز السينمائي المغربي، داعيا إلى إعادة النظر في نظام الأشطر المتّبعة لصرْفه.

النقاش الذي غاب عنه المخرج محمد عبد الرحمان التازي، رئيس الغرفة الوطنية لمنتجي الأفلام، والمخرج سعد الشرايبي ، والعديد من الفاعلين في قطاع الفن السابع ، هم أيضا دعم المهرجانات السينمائية ،  التي سبق لرئيس الاندية السينمائية أن طلب السنة الماضية في مناسبة مماثلة  ، باعادة النظر في الشراكة التي تتمّ في هذا الصدد والتي تُوقّع بين مدير المهرجان والمدير العام للمركز السينمائي المغربي، المُكلّف بتنظيم المهرجانات..وهو ما يسجل قانونيا حالة تنافي يجب وضعُ حدّ لها”.

وأجمع جل المتدخلين على  انّ الظرفية الراهنة تستدعي التعاضد  والعمل المشترك بين مختلف الفاعلين في القطاع السينمائي، من أجل الوصول إلى صناعة سينمائية قوية.

شارك:

مدير النشر

مدير النشر ورئيس التحرير