*العاصمة 24 * متابعة *
استضاف مهرجان “ثويزا” في دورته الرابعة عشر ، هذه السنة ثلة من أهم المثقفين والأدباء في الوطن العربي، ويتعلق الأمر بالشاعر الكبير أدونيس، والمفكر والفيلسوف التونسي يوسف الصديق، والكاتب الليبي إبراهيم الكوني، بالإضافة إلى محمد جبرون، ونجيب العوفي، وسعيد يقطين، وعبد الحميد جماهري، الذين قامو بمحاورة الضيوف ونشطوا الندوات الفكرية .
وعرف المهرجان حضور عراب الثقافة الامازيغية والمدافعين عنها في المحافل الوطنية والدولية ، الياس العماري ، رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة ، الى جانب عدة نخب سياسية وثقافية وطنية ودولية.

و برمج المهرجان ثمانيو ندوات على مدى أربعة أيام فيةمختلف المواضيع الجوهرية ك “مستقبل الثقافة في الفضاء المغاربي”، و”مستقبل الأمازيغية”، وآفاق الكتابة الإبداعية في منطقة شمال المغرب”، و”المشروع الفكري المعاصر في الفضاء المغاربي”، و”المقدمة في الموروث الميثولوجي الأمازيغي” وندوة “حدود جرأة المثقف، بين حرية الموقف وقيود سلطة السياسة والاقتصاد والمجتمع ” الندوة الاولى ، التي دشنت بها ندوات المهرجان وعرفت سجالا ثقافيا هاما نظىا لاهمية الموضوع ، حيث اعتبر واسيني الأعرج في عرضه حول الموضوع أن “توقف جرأة المثقف في مرحلة معينة من مساره، تكون عواقبها وخيمة وتدفع به إلى النسيان”، داعيا المفكرين إلى ضرورة إعادة النظر في الجاهز من المسلمات.

الأديب والشاعر المغربي، صلاح الوديع، اعتبر جرأة المثقف من الاساسيات ، قائلا “لا أتصور مثقفا دون جرأة”، لكون عالم اليوم يطرح تحديات عدة على المثقفين منها التداخل والتشابك الذي نراه ووحدة مصير المجموعات البشرية، وتسارع وتيرة الأحداث التي تحد من التفاعل الآني والمنتج، وتعدد منابر طرح الأسئلة والبحث عن الأجوبة، وانحسار الفضاءات التقليدية لطرح المضامين الفكرية الاستشرافية، ودخول الشبكات الاجتماعية كفاعل أساسي.
* محمد بحمي * مراسل صحافي حر







