تميزت الليلة الثانية للدورة الخامسة للمهرجان الوطني للظاهرة الغيوانية في سلا بعروض متميزة تجمع بين مختلف الأساليب الموسيقية لإمتاع الجمهوري الذي توافد بشكل كبير على فضاء ساحة باب المريسة. و أمتعت المجموعات المشاركة.. أطفال الغيوان، و شعلة المشاهب و جيل السلام، جمهور الدورة الخامسة لهذا المهرجان المنظم ما بين 24 و 27 مايو الجاري بمناسبة عيد ميلاد ولي العهد الأمير مولاي الحسن. و يسجل هذا المهرجان، الذي تنظمه الجمعية الموسيقية جيل الغيوان الرقراق، مع توالي دوراته تقدما على مستوى التميز، و البرمجة الفنية و الثقافية،و التنظيم، برأي العديد من المشاركين و منظمي هذا الحدث. و يعزو هؤلاء نجاح المهرجان بالخصوص لنوعية الفنانين المشاركين و المدعوين، و للجهود المبذولة لتوفير الظروف الكفيلة بضمان التطوير لهذا الحدث الذي يندرج ضمن أجندة عشاق ظاهرة الموسيقى الغيوانية المحليين و الوطنيين و الافرقيين.
و قال المدير الفني للمهرجان، السيد عبد الإله أبيفار، ” إنني سعيد جدا لرؤية هذا الحضور الهام في المهرجان “، معتبرا أن الأمر يتعلق ب ” نجاح التحدي و الإعلان عن الستمرارية أنشطة الظاهرة الغيوانية “. و أبرز أبيفار، الذي أعرب عن ارتياحه للبرمجة الفنية الثقافية لهذه الدورة و النجاح التي لاقته لدى الجمهور، أهمية تضافر الجهود لمواصلة هذه المسيرة قصد إعطاء المزيد من الإشعاع لهذا المهرجان. و سيشارك في السهرة الختامية للمهرجان كل من لمشاهب حمادي، و المجموعة الموسيقية جيل الغيوان الرقراق و كوطون افريقيا، و مجموعة سعيد الشرادي الصحراوية.