افتتح في مدينة باريس الفرنسية، بيت دعارة هو الأول من نوعه؛ إذ يعمل على خدمة زبائنه «دمى مطاطية»، مقابل 30 يورو لليلة الواحد..
وصل جنون الدمى الجنسية الذى اجتاح أوروبا مؤخرا إلى فرنسا بعد ألمانيا، بافتتاح أول بيت دعارة مخصص لممارسة الرذيلة على الدمى، للرجال اللذين يفضلون وطأ الدمى البلاستيكية.
وتبدو الدمى نابضة بالحياة ومصممة خصيصاً للجنس، وهي مصنوعة من لدائن «الإستومر» البلاستيكية في الولايات المتحدة الأمريكية، بحسب موقع “ذا صن” فأن بيت الدعارة الواقع في العاصمة الفرنسية باريس يضم مجموعة من الغرف تقدم فيها خدمات جنسية بواسطة دمى مصنوعة من السيليكون بدلًا من التعامل مع العاهرات الحقيقيات.
وتتميز كل دمية بطول ولون شعر وحجم ثدى مختلف، كما صممت واحدة من هذه الدمى لتبدو تماما مثل شخصية الأنيمى اليابانية الشهيرة ذات الشعر الأزرق، وبتصاميم مختلفة مثل الدمية «أكي» المصممة على غرار طابع الرسوم المتحركة اليابانية، بملامح آسيوية وشعر أخضر، و«كاتي» قوقازية الملامح، بينما «ليزا» أفريقية، و«ليلي» بملامح آسيوية.
