تم يوم الخميس 6 أبريل 2017 بالرباط، حفل تسليم السلط بين السيدة بسيمة الحقاوي وزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، وزيرة الاتصال الناطقة الرسمية باسم الحكومة بالنيابة سابقا، والسيد محمد الأعرج، الذي عينه صاحب الجلالة الملك محمد السادس وزيرا للثقافة والاتصال.
وفي كلمة بالمناسبة، نوهت السيدة الحقاوي بالثقة التي وضعها صاحب الجلالة الملك محمد السادس في أعضاء الحكومة الجديدة ، مشيرة إلى أن قطاع الاتصال يحظى بالموقع الذي يليق به وهو ما تجسد في تعيين شخصية معروفة بتاريخها في المجال التشريعي والقانوني وعلاقتها بقطاع الاتصال في إشارة إلى السيد الأعرج.
وتطرقت، خلال الحفل الذي حضره السيد الكاتب العام لوزارة الاتصال والسيدات و السادة المدراء المركزين ومدراء المؤسسات العمومية التابعة لوزارة الاتصال و رؤساء الأقسام بالإدارة المركزية، إلى التقدير والاهتمام والتثمين الذي تحظى به أعمال مختلف القطاعات المنضوية تحت هذه الوزارة، سواء القطاع السمعي البصري أو السينما أو باقي المجالات، أو من خلال الاجهزة المختلفة المعنية بالتكوين أو بالحقوق.
وركزت على الدور الهام الذي يضطلع به قطاع الإعلام والذي دونه، “لا يمكن للمغرب أن يتموقع ضمن منظومة الدول، خاصة في ما يتعلق بالدفاع عن قضاياه الأساسية كقضية الصحراء” مضيفة أن القطاع يمكن من تقديم صورة أكثر إشراقا عن المغرب.
واعتبرت أن السيد الأعرج يعد اليوم الرجل المناسب للنهوض بهذه المهام بمعية العاملين في المجال من مواقعهم المختلفة خصوصا في ظل التراكم الحاصل في القطاع، مشيرة إلى أن من شأن القوانين التي تمت المصادقة عليها أن تساعد على مأسسة وتنظيم وتثمين المكتسبات والحقوق.
واستعرضت في هذا الصدد الآليات التي يتوفر عليها قطاع الإعلام والاتصال لتحقيق التواصل الجماهيري منوهة بدور كافة العاملين في القطاع في ضمان استمرارية خدمة المرفق العمومي وبالكفاءات التي تتوفر عليها الوزارة والمؤسسات الوازنة التي يضمها القطاع والتي ترسم صورة المغرب اليوم.
من جهته، عبر السيد الأعرج عن سعادته بالثقة المولوية التي وضعها فيه جلالة الملك بتعيينه على رأس قطاع يعتبره الجميع استراتيجيا وله مكانة متميزة لأسباب متعددة منها كون المغرب يعيش مرحلة تنزيل دستور 2011 الذي جاء بحقوق ومكتسبات عديدة، متمنيا أن يكون عند حسن ظن جلالة الملك وأن ينجح في مهامه.
وأوضح أن القطاع يكتسي بعدا استراتيجيا لكونه يعطي صورة عن تطور المجتمع، معربا عن الأمل في أن “نعطي من خلاله “القطاع” الصورة الحقيقية للمجتمع المغربي والمملكة والتي تسير في اتجاه التقدم”، داعيا إلى مواصلة العمل مع كافة الفاعلين في القطاع من أجل مواصلة الإصلاحات . وشدد على أهمية المقاربة التشاركية في ما يتعلق بتوجه القطاع المعروف بكونه “سلطة رابعة”.
واعتبر أن الظرفية المتسمة بالتحولات الدولية والإقليمية والمحلية تطرح عددا من التساؤلات يتيعن الإجابة عنها خلال تنزيل مجموعة من الأوراش الإصلاحية، خاصة المقتضيات الدستورية، معتبرا أن تنزيل العديد من القوانين المتعلقة بقطاع الإعلام والاتصال بعد المصادقة عليها بالبرلمان يؤكد أن الأمور “تسير في الاتجاه الصحيح”.
وأضاف السيد الأعرج أن المغرب يشهد مرحلة دقيقة على المستوى السياسي والدستوري والقانوني والإعلامي، داعيا إلى إنجاح كافة الأوراش من أجل تحقيق تطلعات الشعب المغربي.
كما نوه بالجهود التي بذلها السيد مصطفى الخلفي على رأس الوزارة للرفع من مكانة القطاع عبر إخراج العديد من القوانين إلى حيز الوجود، وأيضا بالدور الذي اضطلعت به السيدة الحقاوي التي تمكنت خلال فترة توليها للقطاع بالنيابة من تعزيز مكانته في السياسة العمومية. يذكر أن السيد محمد الأعرج ،أستاذ جامعي حاصل على دكتوراه الدولة في القانون العام، وانتخب برلمانيا لثلاث ولايات، وهو نائب برلماني عن إقليم الحسيمة، فضلا عن كونه عضوا بلجنة العدل والتشريع منذ 2007، وعضوا في الاتحاد البرلماني العربي منذ 2011.