-
العاصمة 24 * امحمد اعبابو
مسلسل التشاور حول تشكيل الحكومة يدخل منعطفا جديدا ليستمر البلوكاج ، بعد توتر العلاقة بين عبد الإله بن كيران رئيس الحكومة المعين ، وعزيز أخنوش الأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار، وامحند لعنصر، زعيم حزب الحركة الشعبية، اضطر بنكيران الى انهاء التشاور مع الطرفين معلنا أنه “انتهى الكلام معهما”.
وقال بن كيران في بلاغ له توصلت ” العاصمة 24 ” بنسخة منه اليوم “بما أن المنطق يقتضي أن يكون لكل سؤال جوابا. وبما أن السؤال الذي وجهتُه للسيد عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار يوم الأربعاء 4 يناير 2017 حول رغبته من عدمها في المشاركة في الحكومة التي عينني جلالة الملك يوم الإثنين 10 أكتوبر 2016 رئيسا لها وكلفني بتشكيلها، وهو السؤال الذي وعدني بالإجابة عنه بعد يومين، وهو الأمر الذي لم يفعل وفَضَّل أن يجيبني عبر بلاغ خطه مع أحزاب أخرى منها حزبان لم أطرح عليهما أي سؤال.”
وأضاف “فإنني أستخلص أنه في وضع لا يملك معه أن يجيبني وهو ما لا يمكن للمفاوضات أن تستمر معه حول تشكيل الحكومة.
وبهذا يكون معه قد انتهى الكلام ونفس الشيء يقال عن السيد امحند العنصر الأمين العام لحزب الحركة الشعبية”.
بلاغ بن كيران يأتي بعد ساعات قليلة من إصدار كل من التجمع الوطني للأحرار، والحركة الشعبية والاتحاد الدستوري، والاتحاد الاشتراكي، لبلاغ مشترك، يؤكدون فيه على رغبتهم في الدخول في حكومة واحدة “قوية ومنسجمة”.







