افاد مصدر مطلع أن الملك محمدا السادس سيرأس، يوم غد الاثنين، مجلسا وزاريا، سيجمع فيه وزراء حكومة تصريف الأعمال،ولم يكشف المصدر عن جدول أعمال المجلس الذي يأتي في ظرف استثنائي، ورجح مصدر حكومي أن يكون موضوع الاجتماع هو عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي والمرتقب أن تتم نهاية يناير الجاري ضمن أول قمة لسنة 2017 والتي ستحتضنها أديس أبابا، عاصمة إثيوبيا.
ويخوض المغرب معركة العودة إلى الاتحاد الإفريقي، التي سبق أن أعلن عنها الملك محمد السادس في رسالته إلى القمة الـ27 للاتحاد الإفريقي التي انعقدت بالعاصمة الرواندية كيغالي؛ وذلك بتكثيف حضوره في القارة الإفريقية.
وسبق لمصدر دبلوماسي أن كشف للصحافة ، أن العودة المغربية إلى حضن الاتحاد الإفريقي، والمرتقب أن تتم خلال يناير الجاري ضمن أول قمة لسنة 2017 للمنظمة المذكورة، “سيسبقها وجود مغربي قوي في العواصم الإفريقية الكبري”، معلنا أنه سيتم تحويل أديس أبابا عاصمة إثيوبيا إلى أكبر سفارة عالمية للمغرب.
ويأتي هذا في وقت سبق لعدد من قادة البلدان الأعضاء في منظمة الاتحاد الإفريقي أن وجهوا إلى رئيسة مفوضية الاتحاد الإفريقي رسائل دعم، رسمية لقرار عودة المغرب إلى المنظمة الإفريقية ابتداء من القمة المقبلة المقرر انعقادها في يناير 2017؛ وهو ما اعتبرته وزارة الخارجية في المغرب تأكيدا لما تحظى به المملكة من الدعم، والمساندة والموافقة الكاملة للغالبية العظمى للبلدان الأعضاء في المنظمة الإفريقية، التي تفوق بشكل كبير تلك المنصوص عليها في الميثاق التأسيسي للاتحاد الإفريقي.