سياسة

انتخاب عزيز أخنوش رئيسا جديدا لحزب التجمع الوطني للأحرار خلفا لمزوار

شارك:

* العاصمة 24 * الرباط .

     كما كان متوقعا، انتخب  عزيز اخنوش  رئيسا جديدا لحزب التجمع الوطني للأحرار بعد استقالة الرئيس السابق للحزب، صلاح الدين مزوار، غداة الانتخابات التشريعية الأخيرة، وذلك خلال المؤتمر الاستثنائي ، الذي انعقد اليوم السبت ببوزنيقة ، وحصل   اخنوش على 1707 أصوات، من مجموع أصوات بلغ 1832 صوتا، مقابل 98 صوتا لمنافسه الوحيد، رشيد الساسي؛ في حين بلغ عدد الأصوات الملغاة 27 صوتا. وبهذا يكون أخنوش الرئيس الرابع لحزب التجمع الوطني للأحرار منذ نشأته، بعد أحمد عصمان ومصطفى المنصوري وصلاح الدين مزوار.

وقال أخنوش، الذي سبق أن جمّد عضويته في حزب التجمع الوطني للأحرار سنة 2012، في كلمة ألقاها في افتتاح المؤتمر الاستثنائي، قبل انطلاق عملية التصويت أمام المؤتمرين، إنّ ترشحه لقيادة “الحمامة” جاء “غيرة على مصلحة الحزب والوطن”.

وفي تقييمه لوضعية حزبه بعد الانتخابات التشريعية الأخيرة، التي قال مزوار إنها لم تكن في مستوى طموحاته، قال أخنوش: “خرجنا من مرحلة الانتخابات التي بينت لنا المسار والمقاربات الجديدة التي ينبغي أن ننهجها”، مضيفا: “مازال ينقصنا عمل كبير لإعادة الثقة للمغاربة في الفاعلين السياسيين”.

kh09

وأردف الرئيس الجديد لـ”حزب الحمامة” بأنه يراهن على العمل الملتزم، وزاد موضحا: “هناك إرادة قوية للسير إلى الأمام واستخلاص العبر، وعملنا يجب أن يركّز على المستقبل، وطرح الأسئلة المتعلقة بالطموحات، ونوع الحكامة والآليات التي ستوصلنا إلى الأهداف المنشودة”، وتابع: “نحن في مفترق الطرق، وهناك عمل كبير ينتظرنا”.

واستطرد المتحدث ذاته: “لدي قناعة بالقيمة المُضافة التي سأقدمها للحزب، وسألتزم التزاما صارما بتخصيص كل الطاقات والإمكانيات لخدمة الحزب للوطن، ومستعد لإعطاء وقتي ومجهودي في سبيل تحقيق هذا الهدف”، وزاد: “حان الوقت لنبيّن أن التجمع يستمد قوته من تاريخه العريق”.

kh10

وبعد إعلان فوزه برئاسة الحزب، قال الأمين العام الجديد لحزب التجمع الوطني للأحرار، إنّه سيركّز بالأساس على خدمة المواطن المغربي، مضيفا: “سنركز على المواطن ولا شيء غيره.. نحن لا نحتاج إلى استغلال ضعف المواطنين في التجمعات الخطابية.. هذا استرزاق بمشاكل الناس؛ بل سنعمل على خدمة المواطن المغربي من خلال إجراءات ملموسة على أرض الواقع، وليس بالوعود”.

ومدّ أخنوش يده إلى جميع مكونات المشهد السياسي المغربي، موضحا أن حزبه ليس لديه خصوم، وقال في هذا الإطار: “ليس لدينا خصوم، خصومنا الحقيقيون هم الفقر والبطالة والأمية والتهميش.. “من غير هادشي ما عندنا حتى شي خصم في المغرب”.. نحن منفتحون على الجميع”.

 

شارك:

مدير النشر

مدير النشر ورئيس التحرير