فن وثقافة

انطلاق فعاليات الدورة 14 للفيلم القصير المتوسطي بطنجة

شارك:

* العاصمة 24 * امحمد اعبابو *   

    انطلقت مساء امس الاثنين بمدينة البوغاز، فعاليات الدورةالرابعة عشر من مهرجان طنجة للفيلم القصير المتوسطي، في اجواء سينمائية يميزها التنظيم والانضباط ، بحضور محمد يعقوبي والي جهة طنجة –تطوان– الحسيمة، وعمدة مدينة طنجة الاستاد  البشير العبدلاوي الى جانب السيد محمد غزالي الكاتب العام لوزارة الاتصال ، و محمد صارم الحق الفاسي الفهري المدير العام للمركز السينمائي المغربي. 

3

واستهل حفل الافتتاح بكلمة مقتضبة لعمدة مدينة طنجة ، رحب من خلالها بضيوف مدينة طنجة من فعاليات المهرجان ، كما شدد  على أن مدينة طنجة ” مدينة كبيرة بمثقفيها ورياضييها وسينمائييها وغيرهم وتستحق مهرجانا سينمائيا من هذا المستوى.

بعد ذلك، تمّ تقديم لجنة تحكيم المهرجان التي يرأسها الناقد السينمائي المغربي عمر بلخمّار، وتتكون من سينمائيين ونقاد من دول فرنسا، لبنان، مصر، وإيطاليا.

4

من جانبه، تقدّم رئيس اللجنة عمر بلخمّار بشكره للمهرجان، معتبرا رئاسته للجنة تكليفا قبل أن تكون تشريفا، وقال: “سنعمل جاهدين، وبكل موضوعية، كي نختار الأعمال التي تستحق التتويج”.

1

واختُتم الحفل الافتتاحي  للمهرجان الدي ينظم على مدى خمسة ايام ، من 10 الى 15 اكتوبر الجاري ، بعرض فيلمٍ قصيرٍ للمخرج الإيفواري الرّاحل “هنري دي بارك” تمّ إنتاجه سنة 1999، بعنوان “مغامرات فوتوكوبي” أو “الأسنان البيضاء – 26  دقيقة، للمخرج هنري ديبارك *1941-2006 * ويروي فيلم افتتاح الدورة ، التي ينظمها المركز السينمائي المغربي بتعاون مع المنظمات المهنية تحت الرعاية الملكية السامية، قصة مستخدم في شركة ، يلقب بفوطوكوبي، وهو مغرم بمريم التي لا تعيره اهتماما، إلا أنها تفقد أسنانها في مشاداة مع زوجة صديقها، فتستعين بفوطوكوبي لإصلاح أسنانها.
وقد كتب المخرج الراحل السيناريو لهذا الفليم وأخرجه سنة 1999 ، وهو من إنتاج فوكال 13 ، فيما التصوير لجان – دافيد شيسيل ، والصوت لشارل لو غارغاسون ، والموسيقى لكارل بلاك ، والتشخيص لفارغاس أساندي وكودجو إيبوكلي.

يذكر بأن لجنة انتقاء الأفلام المغربية، المرشحة للمشاركة في المسابقة الرسمية لهذه الدورة من المهرجان، قد اختارت خمسة أفلام قصيرة لتمثيل المغرب وهي “آية والبحر” لمريم التوزاني، و”وفاء” لإلهام العلمي، و”كيف نحب المغرب” لندى الشرقاوي، و”آيت بريك بلاد” لعبد الرزاق الزيتوني، و”محمد، الاسم الشخصي” لمليكة الزايري.

وسيتم  صباح اليوم الثلاثاء تقييم عروض استرجاعية لخمسة أفلام مغربية قصيرة وهي “الحجر الأزرق” (1992) لنبيل عيوش و”على الشرفة” (1995) لفريدة بليزيد و”سفر في الماضي” (1996) لأحمد بولان و”مومو مامبو” (2003) لليلى المراكشي و”أمل” (2005) لعلي بنكيران.

كما سيتم عرض أفلام المسابقة الرسمية، التي يشارك فيها خمسون فيلما من 18 دولة متوسطية،طيلة ايام المهرجان ،  في حصتين (صباحية ومسائية) بقاعة السينما ذاتها فيما وستتم مناقشة الأفلام في ندوات صحفية بفندق شالة صبيحة كل يوم من أيام المهرجان.

وينظم صباح اليوم الختامي لهذه الدورة من المهرجان (15 أكتوبر) درس سينمائي (ماستر كلاس) يقدمه جورج بالون، عضو لجنة تحكيم هذه الدورة والمسؤول الفني بمهرجان كليرمون فيران للفيلم القصير.

شارك:

مدير النشر

مدير النشر ورئيس التحرير