الصحراء المغربية

نزار بركة : سنة 2025 هي سنة الحسم والتوطيد النهائي للوحدة الترابية للمملكة

شارك:

* العاصمة24 – الرباط – 

 اعتبر الأمين العام لحزب الاستقلال ، نزار بركة، أن سنة 2025 هي سنة الحسم والتوطيد النهائي للوحدة الترابية للمملكة، داعياً إلى تعبئة شاملة واستنفار كل الإمكانات الدبلوماسية والسياسية والمؤسساتية لدعم مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، باعتباره الحل الوحيد الواقعي والجاد لهذا النزاع المفتعل.

 كما تطرق  بركة، خلال مشاركته اليوم  ، في أشغال الندوة الوطنية المنظمة بمجلس المستشارين ، حول موضوع “البرلمان وقضية الصحراء المغربية: من أجل دبلوماسية موازية ناجعة وترافع مؤسساتي فعال”, الى ما تحقق في الأقاليم الجنوبية من إقلاع اقتصادي واجتماعي وثقافي نوعي جدير بالفخر والاعتزاز في إطار النموذج التنموي الخاص بها، والذي مكّن من تعزيز البنيات التحتية، وتوفير الخدمات الأساسية وتحسين ظروف العيش وتشجيع الاستثمار، حيث أن مدينة العيون وباقي الأقاليم الجنوبية أصبحت اليوم رمزا للتحول التنموي العميق الذي يشهده المغرب كقوة إقليمية صاعدة، وذلك إلى جانب المشاركة السياسية الفاعلة للساكنة، مما يعزز مشروعية وجدية ورجاحة مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

‎خاصة في ضوء المبادرات الملكية الرائدة الموجهة لإفريقيا، خاصة منها تلك المتعلقة ببلدان الواجهة الأطلسية ودول الساحل، والتي تفتح آفاقاً جديدة للتنمية والاستقرار، معتبراً أن هذا الزخم التنموي والدبلوماسي يُشكّل رافعة أساسية لتقوية الترافع الوطني والدولي لصالح قضية الصحراء المغربية.
‎وشدد بركة ، على ضرورة التسريع بتنزيل الجهوية المتقدمة، خصوصاً في الأقاليم الجنوبية، تهييئاً لمرحلة الحكم الذاتي، داعياً إلى تشكيل الجبهة السياسية للدفاع عن الوحدة الترابية، كما تم الالتزام به خلال لقاء العيون التاريخي.
‎وعرفت الجلسة الافتتاحية لهذه الندوة التي ترأس أشغالها الأخ محمد ولد الرشيد رئيس مجلس المستشارين، بمعية  لحسن حداد رئيس المجموعة الموضوعاتية المؤقتة المكلفة بتقديم الاستشارة حول قضية الوحدة الترابية للمملكة، حضور ومشاركة عدد من قيادات وممثلي الأحزاب السياسية الوطنية الممثلة في البرلمان.

شارك:

مدير النشر

مدير النشر ورئيس التحرير