شؤون حكومية

وزير الصحة يحذر من إضرار “الأقلية غير الملقحة” بمصلحة أغلبية المغاربة

شارك:

*العاصمة24 – الرباط – 

قال خالد آيت الطالب ، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، إن غالبية المغاربة اليوم أصبحوا ملقحين بجرعتين ضد كورونا، ودعا الملقحين إلى الانخراط في الحملة لتعزيز المناعة الجماعية.
وذكر آيت طالب، في ندوة صحافية عقب اجتماع مجلس الحكومة، اليوم الخميس، أن “الأقلية لا يجب تضر بالمصلحة العامة التي تحتاج للتحصين”، وأكد أن تحقيق المناعة الجماعية بات قريباً.
وأورد الوزير أن المغرب ليس بمنأى عن انتكاسة وبائية أخرى، وقال إن الحملة الوطنية للتلقيح تسير بطريقة جيدة بعد استفادة 24 مليون شخص من الجرعة الأولى وقرابة 22 مليون من الجرعة الثانية.
وشدد آيت طالب على أهمية الاستمرار في الإجراءات الاحترازية لكي يبقى المغرب بمنأى عن تحورات فيروس دلتا التي دفعت دول أخرى إلى مواجهة انتكاسات وبائية خصوصاً المتحور المعروف برمز “AY4.2”.
وخاطب الوزير المغاربة غير الملحقين قائلاً: “إذا كانت الأغلبية ملقحة فيجب أن نحصن مصلحتها في انتظار أن تقوم الأقلية بالانخراط في التلقيح، ولذلك نطالبها بأن يكون لديها حس وطني أكبر”.
وأوضح آيت طالب أن “جواز التلقيح هو أداة ووسيلة وليس هدفها التضييق على المواطنين، بل من أجل الحفاظ على شروط السلامة الصحية وتفادي البؤر الوبائية”.
وحول أهمية التلقيح، قال الوزير إن الدراسات أظهرت أن نسبة المصابين بكورونا الذين يضطرون لدخول أقسام الإنعاش يمثلون أكثر من أربعة مرات المستفيدين من التلقيح.
وبخصوص الأعراض الجانبية الناتجة عن التلقيح، أكد وزير الصحة أن هذا “الأمر طبيعي وهي تنتج عن كل اللقاحات التي يجريها الإنسان”.
وعلاقة بما أثير حول اقتناء المغرب للقاحات بشكل غير قانوني قال آيت الطالب رداً على أسئلة الصحافيين: “بالله عليكم هل يمكن ذلك أمام ندرة اللقاحات دولياً ووجود مسطرة معقدة لاقتنائها وطنياً ودولياً؟”، وأكد في هذا الصدد أن هناك لجان تسهر على تتبع كل شيء مرتبط باللقاحات قبل وصوله إلى المواطنين.
وبخصوص الجدل الذي أثير حول جواز التلقيح، قال آيت طالب إن الحديث عن فرضه بدأ منذ شهر يونيو الماضي، كما لفت إلى أن خبراء اللجنة العلمية صرحوا أكثر من مرة أن الجواز لا مناص له.
وذكر آيت الطالب أن اعتماد الجرعة الثالثة جاءت بعدما أصبح كبار السن الملحقين عرضة للإصابة من جديد بعد ستة أشهر من الجرعة الثانية، وهو ما يتطلب تعزيز الحماية لديهم بناءً على توصيات علمية.
وقال الوزير: “نهاية الوباء تتطلب أشهر أو أكثر، ربما السنة المقبلة سنشهد تطوراً في الوضعية الوبائية، ولذلك يجب أخذ الدروس والعبر لكي نكون استباقيين، وفي ظل عدم وجود دواء يبقى الحل هو اللقاح”.

شارك:

مدير النشر

مدير النشر ورئيس التحرير