الاتحاد الاشتراكي يسلط الضوء على مشاكل الدور الآيلة للسقوط ودور الصفيح بمراكش

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 7 مارس 2021 - 3:01 مساءً
الاتحاد الاشتراكي يسلط الضوء على مشاكل الدور الآيلة للسقوط ودور الصفيح بمراكش

*العاصمة24 – متابعة – 

نظمت الشبيبة الاتحادية فرع الحي المحمدي جيليز ندوة حول “الدور الآيلة للسقوط ودور الصفيح بمراكش.. الواقع والمعالجة”،  تطرقت خلالها لواقع المشكل في المدينة الحمراء ومقترحات الحلول.

في هذا الصدد، اقترح البروفيسور أحمد المنصوري المنسق الجهوي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بجهة مراكش آسفي، مجموعة من مقترحات العملية لحل المشكل، والتي تتلخص أساسا في :
– إجراء إحصاء جديد والاعتماد على إحصائيات المندوبية السامية للتخطيط.
– تقليص المدة الفاصلة بين إحصاء المتضررين وبين تنزيل المشاريع لتجنب التغيرات الديموغرافية والاجتماعية والاقتصادية، مما يجعل المشاريع لا تشمل كل المتضررين.
– سحب الملف من يد مجموعة العمران وتكليف جهة مباشرة بتنزيله وتنفيذ بنوده.
– إحداث شباك داخل الجماعات المحلية ومنصة الكترونية خاصة للتبليغ عن الدور الآيلة للسقوط
– سن قانون يجبر شركات العقار على تخصيص 1 في المائة من الشقق الجديدة لفائدة الدولة لتخصصها في معالجة الملف.
– تعويض مالكي الدور الآيلة للسقوط بالقيمة الحقيقية للعقار مع تمليك الأرض للفائدة الدولة للمساهمة في حل مشاكل الوعاء العقاري للمشاريع العمومية.

وقالت بديعة الراضي عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إن الموضوع جد مهم، وإن اختيار الشبيبة للموضوع نابع من التحام الحزب بهموم المواطنين واهتمامه بالفقراء والطبقات الاجتماعية المسحوقة.
وأضافت أن الاتحاد الاشتراكي يؤكد في كل مرة انخراطه في الدفاع عن مصالح المواطنين وأنه منخرط في جميع الجهود الرامية إلى تحقيق العدالة الاجتماعية.

وقال الطاهر أبو زيد عضو المكتب الوطني للشبيبة الاتحادية إن حزبا واحدا بمراكش هو من يتبنى مشاكل المتضررين من الدور الآيلة للسقوط ودور الصفيح، وأنه الوحيد الذي يقدم مقترحات وتوصيات لحل المشكل.
وأضاف أنه بعد عقد كامل من دستور 2011 مازالت الأحزاب السياسية عاجزة عن تقديم مقترحات ليحظى المواطن المغربي بالسكن اللائق، مشددا على أن الملف يدخل ضمن المواضيع التي يجب أن تفعل فيها آليات الديمقراطية التشاركية وتحرك فيها العرائض والملتمسات، وأن تتحمل فيها الأحزاب السياسية وهيئات المجتمع المدني مسؤوليتها وتساند المتضررين.
وتابع “لا يوجد حزب يناقش هذه المسألة أو أعطى فيها شيء إلا الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية”، وأن الحزب “حريص على التفكير في ساكنة دور الصفيح والآيلة للسقوط”.
وشدد على أن الأصل أن تكون الأحزاب السياسية وجمعيات المجتمع المدني هي الأقرب إلى مشاكل المواطنين، وأن الندوة التي نظمتها الشبيبة الاتحادية هي تتمة للعمل الذي قمنا به لمدة طويلة في الدفاع عن وضعية المواطنين في الدور الآيلة للسقوط ودور الصفيح.

شـاركها الأن
رابط مختصر