*العاصمة24 * متابعة*
بمشاركة أزيد من 300 فاعل جمعوي من ممثلي جمعيات مدنية مهتمة بقضيتنا الوطنية، وفعاليات علمية وأكاديمية وممثلي وسائل الإعلام.
تحتضن عاصمة النخيل – مدينة مراكش – أيام 14/13/12 يوليوز 2019 النسخة الثانية من الملتقى الوطني للترافع المدني عن مغربية الصحراء، الذي سيعطي انطلاقة أشغاله صباحا بفندق ( AGDAL MOGADOR ) أكدال موكادور الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني.
ونوت بريس إذ تواكب مستجدات وتطورات قضية وحدتنا الترابية. فهي من خلال استشراف هل لمخرجات هذا الملتقى الوطني الكبير ، الثاني من نوعه للترافع المدني حول مغربية الصحراء، فهي من موقعها كمتتبعة ومهتمة كمنبر إعلامي و دولي مستقل، تثمن عاليا ما خرجت به النسخة الأولى أيام 22 و 23 و 24 يونيو 2018 بعاصمة النخيل مراكش، وما أفرزته من أفكار جديدة وأسلوب اشتغال راق تمخض عن حضور قوي لنخبة من الأطر والكوادر المتميزة، تلاقحت آراؤها واقتراحاتها متجانسة أثمرت جملة من المقترحات والاضاحات.
في هذا الصدد كان الوزير محمد الخلفي قد ذكر على هامش هذا الملتقى أن الهدف من هذا التنظيم هو تعزيز قدرات الفاعلين المدنيين من أجل ترتفع فعال ومؤثر يستند على معطيات علمية توظف الوسائط الحديثة لخدمة القضية الوطنية. وهو ترافع يتضمن كما صرح به معالي الوزير، عددا من الخطوات أوردها تباعا بالترتيب :
– تنظيم ملتقى وطني سنوي
– تنظيم ملتقيات جهوية ومحلية
– تنصيب منصة رقمية للتكوين عن بعد
– إصدار دلائل عملية لترتفع فعال ومؤثر
– تثمين عطاءات الجمعيات والمبادرات النوعية أيضا.
– العمل على دعم وتشجيع مبادرات الجمعيات الوطنية التي تطرح مشاريع في الترافع.
وهي النسخة التي وصفت مبادرتها بالمهمة، والتي من شأنها أن تمكن الفاعلين المدافعين عن الصحراء من مجموعة من المعطيات والأدوات لكي ترافع عن القضية الوطنية في مختلف المحافل الدولية والإقليمية.
وقد شارك في النسخة الأولى من هذا الملتقى فاعلون مدنيون من ساكنة الأقاليم الجنوبية الذين يتقاسمون اليومي المعيش مع ساكنة الصحراء، والذين هم على اطلاع دائم وميداني على اشكالات المنطقة، شاركوا المهتمين والغيورين من مواطنيهم بالجهات الترابية الأخرى من مملكتنا الشريفة، فقرات الثلاثة أيام من عمر الملتقى.
الملتقى الوطني الأول للترافع حول مغربية الصحراء ككل بالنجاح – كما جاء في تصريح للإعلام أعلنه على هامش تنظيم الملتقى الوزير محمد الخلفي، الذي نوه بتفاعل مختلف المشاركين من أطر أكاديمية وفعاليات المجتمع المدني، وباحثين ومهتمين بقضية الصحراء.
فالديبلوماسية المغربية ورغم مناوشات البوليساريو وحليفتها الجزائر، استطاعت أن تحقق في الآونة الأخيرة عدة مكاسب، وتمكنت من استقطاب مزيد من الاهتمام الدولي بخصوص ملف الصحراء، لا سيما بعد انضمام المغرب للاتحاد الإفريقي وعودته إلى عمقه القاري، مشكلا بذلك أقوى مستثمر بمجموع دول القارة السمراء. وهو ما دفع بالمجموعة الاقتصادية لدول إفريقيا ” اكواس ” إلى أن توافق على انضمام المغرب إلى المجموعة. هذا علاوة على تنحي الرئيس الجزائري عن السلطة، وسحب عدة دول اعترافها بجمهورية الوهم بتندوف.
وقد شكل الموقف الايجابي للرئيس الأمريكي ترامب من مغربية الصحراء، وعدسات كاميرات مصوري البيت الأبيض تلتقط له صورة يظهر لها فيها خريطة المغرب كاملة، قيمة مضافة لمصداقية المقترح المغربي..
فالمفاوضات الأخيرة على قلتها بمشاركة وازنة للصحراويين التوحيديين إلى جانب وزير الخارجية بوريطة، رجت إلى حد ما هذا الملف الذي عمر طويلا في رفوف مكاتب الأمم المتحدة، وحركت ديبلوماسيتي طرفي النزاع بحضور تمثيلية جزائرية وموريتانية في لقاء أممي.
وعلى هذا النحو، فنحن الوطنيون والفاعلون المدنيون إذ نشكل قوة اقتراحية لا يستهان بها، باعتبارنا شركاء فعليين في هذه المقاربة التشاركية التي تجمعنا مع الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالعلاقات، مع البرلمان والمجتمع المدني، وبقية الشركاء. فإننا نثابر ونكد ونجد ونواصل الليل بالنهار ونبدع ونعمل الفكر في صناعة المقترحات والآراء التي تراها المنظومة ككل تخدم أجندة قضيتنا الوطنية والترافع حول شرعيتها، خلف قائدنا الهمام جلالة الملك محمد السادس نصره الله.
وهو العمل الجمعوي النبيل التطوعي الذي انخرطوا فيه بأريحية خلال العقود الماضية..همنا خدمة مجتمعنا ونصرة قضايانا الوطنية وعلى رأسها وحدتنا الترابية.










