*العاصمة 24 * متابعة*
خرج المئات في ولاية تيزي وزّو، 100 كيلومتر إلى الشّرق من الجزائر العاصمة، في مسيرة رافضة للعهدة الخامسة ل بوتفليفة ، لبس المشاركون فيها سترات صفراء شبيهة بتلك التّي يلبسها المحتجّون الفرنسيّون، فضّل البعض أن يعبّروا فرادى عن ذلك. إذ بات ممكنًا أن نصادف، في أكثر من مدينة، شابًّا يحمل على لباسه عبارة من قبيل “الجزائر ليست مملكة” أو “لا للعهدة الخامسة” أو “دعوه يموت في سلام”. وفي الجزائر العاصمة، التّي استثنيت من التّرخيص بتنظيم المسيرات والتجمّعات الشعبية من بين الولايات السّبع والأربعين، تجمّع شباب في قلب المدينة وردّدوا شعارات، قبل أن يتفرّقوا سلميًّا، من قبيل “نوض يا شهيد كاين استعمار جديد” و”يا مواطن يا ضحية شارك في القضية”.
في السّياق عينه، انتشرت موجة سخرية من المشاركين في التجمّع، الذّي ناشد فيه الحزب الحاكم “جبهة التّحرير الوطنيّ” الرّئيس بوتفليقة لأجل أن يترشّح قبل يوم من أن يستجيب لذلك، إذ أظهرت تسجيلات أنّ منظمي التّجمّع دفعوا مبالغ مالية لبعض الشّباب المشاركين وسندويتشات. وبادر بعض المشاركين، من باب السّخرية، إلى القول إنّهم لن يشاركوا في التّجمّع الدّاعي إلى عهدة سادسة لأنّ سندويتشات 2019 كانت أفقر من تلك التّي سلّمت لهم في تجمّع 2014.








