*العاصمة 24 * متابعة*
قال وزير الشغل والإدماج المهني محمد يتيم، إنه “من المؤكد أن تؤثر الجهوية المتقدمة تأثيرا ملحوظا على وضع سياسات التشغيل في المغرب، لاسيما أن دستور 2011 يمنح للجهات دورا سيتقوى مستقبلا لضمان مراقبة الأسواق الجهوية للشغل، وتشخيص الحاجيات، ووضع برامج تشغيل جهوية تتكامل وبرامج التشغيل الوطنية”.
وكشف يتيم، خلال ترؤسه صباح اليوم الجمعة، للمجلس الإداري للوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، أنه “سيتقرر قبل سنة2021، إحداث مراكز جهوية للتشغيل وتطوير الكفاءات، ووضع منظومات جهوية للنهوض بالتشغيل”، موضحا أن “هذه المراكز ستشرف على تنفيذ البرامج الجهوية لتحسين قابلية التشغيل ودعم التشغيل الذاتي، وتتبع وضعية السوق الجهوي للتشغيل، ودعم هندسة وتقوية كفاءات الفاعلين الجهويين في مجال التشغيل”.
وأضاف أنه سيعهد إلى هاته المراكز، بوضع برامج جهوية لإنعاش التشغيل وتعزيز قدرات الفاعلين الجهويين والإقليميين، إضافة إلى تنزيل ميثاق اللاتركيز من خلال التعاقد بين الجهة والقطاعات الوزارية، وكذا النقل التدريجي للاختصاصات والإمكانات والموارد.
وبناء على ذلك، شدد الوزير، على ضرورة إنجاح ورش الجهوية المتقدمة من خلال مواكبة تنزيل الاختصاصات الذاتية والمشتركة للجهات في مجال التشغيل، والتي ستلعب فيها المديريات الجهوية لوزارة الشغل والإدماج المهني والوكالات الجهوية دورا محوريا فيما يخص رصد سوق الشغل وتشخيصه.
من جهة أخرى، ولمعالجة قضية التشغيل، أكد يتيم، أنه “لا بد من تجنيد كافة الفاعلين في تحسين قابلية التشغيل ودعم الإدماج المهني من مؤسسات عمومية وعلى رأسها الوكالة، وقطاع خصوصي وجمعيات المجتمع المدني المشهود لها، وطنيا ودوليا، بدور فعال فيما يخص تأطير الباحثين عن شغل خصوصا منهم الفئات التي تحتاج إلى مواكبة خاصة.
هذا، ويلتئم المجلس الإداري للوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، طبقا لمقتضيات المادة 6 من القانون رقم 51/99 القاضي بإنشاء الوكالة، وتخصص الدورة الثانية من كل سنة مالية لتقديم برنامج عمل الوكالة برسم السنة القادمة وحصر ميزانيتها برسم نفس السنة.
وفي هذا الإطار، تم تقديم برنامج عمل الوكالة برسم سنة 2019 الذي يندرج في إطار تنفيذ مخطط تنمية الوكالة 2016-2020، بعدما صادق عليه مجلس الإدارة سنة 2015، وحصر ميزانيتها برسم نفس السنة، بالإضافة إلى عرض مجموع الاتفاقيات التي أبرمتها الوكالة منذ آخر اجتماع لهذا المجلس بتاريخ 18يوليوز 2018.







