*العاصمة 24 * متابعة .
عقد محمد الأعرج عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية مؤخرا لقاء تواصليا مع حركيات وحركيي إقليم الراشيدية ، على هامش حضوره أشغال الدورة الثانية والعشرين لجامعة مولاي علي الشريف التي نظمت بالريصاني
الأعرج، الذي توقف عند رمزية اللقاء والتحديات التي تنتظر حركيات وحركيو الإقليم، قال: « إن المحطات المستقبلة تستدعي منا جميعا مزيدا من التلاحم والانضباط والتضحيات لإنجاحها »
وبعد أن أكد الأعرج ، أن قيادي الحركة الشعبية منفتحين على مناضلات ومناضلو الحزب أينما وجدوا، ومستعدون لدعمهم والإنصات إلى مشاكلهم ومساعدتهم، ذكر أيضا أن باب الحزب مفتوح في وجه الجميع.
من جهته، لحسن الحسناوي، المنسق الإقليمي بالراشيدية الذي ثمن هذه مبادرة الأعرج في التواصل مع حركيات وحركيي الإقليم رغم انشغاله وضيق وقته، معربا باسم حركيات وحركيو الإقليم عن شكره وامتنانه للحركة الشعبية التي تولي رعاية خاصة لمناضليها بالإقليم بشكل خاص ».
الحسناوي في كلمة مقتضبة، نوه بالعمل الجبار الذي يقوم به مناضلو الحزب وقياديوه، وبروح التوافق والمحبة والأخوة التي تجمعهم، قائلا « إن هذا السلوك ينعكس إيجابيا على مستقبل الأقليم الذي سيظل قلعة حركية بامتياز ».
وبعد أن توقف الحسناوي توقف عند اعتزاز مناضلات ومناضلو الراشيدية بحزبهم القوي بتاريخه و عتيد بمواقفه و المتشبث بثوابت الأمة المغربية، أعرب عن أمله أن يكون محط اهتمام قيادة الحزب من خلال تكرار مثل هذه اللقاءات التواصلية للتشاور والتنسيق في السبل الكفيلة لتقويته إقليميا ووطنيا للتصدي لمختلف الإكراهات التي يمكن أن تعيق انطلاقاتهم.
من جهتهم، المناضلات والمناضلون الحركيون بالراشيدية الذين استقبلوا القيادي الحركي في جو أخوي ودي، عبروا عن انشغالاتهم وابدوا رغبتهم في أن تكون مثل هذه اللقاءات التواصلية عادة للقيادة الحركية عموما للوقوف عن قرب على طموحاتهم والإطلاع على مشاكلهم، لتدارسها وتجاوزها والسير قدما بالحزب نحو الأفضل.
تجدر الإشارة إلى أن هذا اللقاء الذي حضره أحمد السيبة الذي كان رفقة محمد الأعرج القيادي الحركي، تميز أيضا بحضور العديد من رؤساء الجماعات والغرف المهنية فضلا عن مناضلات ومناضلو الإقليم.







