أخبار العاصمة

ابتدائية الرباط تدين ابن برلمانية بستة أشهر حبسا نافذا لارتكابه حادثة سير في رمضان و هو في حالة سكر رفقة فتاتين

شارك:

*العاصمة 24 * متابعة *

   أدانت الهيئة القضائية بالغرفة الإبتدائية بمحمكة الرباط ، يوم الخميس الاخير  ، ابن برلمانية عن الإتحاد الإشتراكي بستة أشهر حبسا نافذا و غرامة مالية ، بعد اتهامه بارتكاب حادثة سير و السياقة في حالة سكر طافح و عدم احترام قدسية الشهر الفضيل و حيازة مخدرات و أقراص مهلوسة .
و أكدت مصادر خاصة للأخبار، أنه بعد حوالي ثلاثة أسابيع من اعتقال ابن البرلمانية حسمت المحكمة ، أول أمس الخميس ، في جلسة ماراطونية شهدت تدافعا قويا بين الهيئة القضائية و دفاع المتهم ، بإدانة ابن البرلمانية الذي يملك مطبعة بحي أكدال بالرباط بستة أشهر حبسا نافذا ، على خلفية التهم الموجهة إليه ، و أهمها السكر في رمضان و حيازة المخذرات ، في الوقت الذي كشفت المصادر ذاتها أن دخول مصلحة الجمارك على الخط في القضية لن يسر المتهم و عائلته في ظل الحديث عن تغريمه مبلغا ماليا يقدر مبلغا ماليا بالملايين بسبب حيازته للقرقوبي و مخدر الشيرا.
و كانت مصالح الشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية الأولى بالرباط قد أحالت ، منتصف الشهر الماضي ، شابا من أولاد الفشوش في الثلاثينات من عمره ، تبين من خلال التحريات الأولية أنه نجل برلمانية معروفة في حزب الإتحاد الإشتراكي ، على أنظار وكيل الملك لدى المحكمة الإبتدائية بالرباط ، و ذلك على خلفية اتهامه رفقة فتاتين كانتا بصحبته بارتكاب حادثة سير و السياقة في حالة سكر و حيازة مخدرات و قنينة خمر من أجل الإستهلاك .
و ارتكب ابن البرلمانية ، الذي تمت متابعته في حالة اعتقال ، حادثة سير خطيرة بشارع الحسن الثاني وسط العاصمة الرباط ، و تحديدا بمحاذاة إقامة مريم في المدارة نفسها التي ارتكب فيها ولد الفشوس حمزة الدرهم حادثة السير الشهيرة ، حيث اصطدمت سيارته الفاخرة رباعية الدفع مع حواجز حديدية بسبب السرعة الفائقة التي كان يسوق بها السيارة حسب شهود عيان ، قبل أن تكتشف عناصر الأمن التي حلت بعين المكان على وجه السرعة مباشرة بعد إخطارها بالواقعة ، أنه كان في وضعية سكر رفقة فتاتين في العشرينات من عمرها ، كما حجزت السلطات الأمنية على متن سيارة نجل البرلمانية الإتحادية قنينة خمر و بعض الغرامات من مخدر الشيرا معدة للإستهلاك و كمية من القرقوبي .
وأوضح مصدر الأخبار أن ابن البرلمانية الإتحادية اعترف لرجال الأمن بأنه كان يسوق سيارته بسرعة جنونية ، و كشف عن الموقع الذي قضى به ليلته الماجنة رفقة الفتاتين بمنطقة الهرهورة ، قبل أن يصطدم عند عودته لمنزل أسرته بالرباط بحاجز حديدي وسط شارع الحسن الثاني ، ما ألحق خسائر مادية فادحة بالسيارة الرباعية المملوكة لوالدته .
هذا و كانت مصالح الأمن بالمنطقة الأولى بالرباط قد واجهت تدخل والدة المتهم البرلمانية التي حلت بمقر المنطقة من أجل تخليص ابنها من الإعتقال ، بصرامة كبيرة ، ما جعلها تستنجد بشخصيات أمنية رفيعة المستوى ، و هي المبادرة التي باءت بالفشل ، أمام إصرار مسؤولي المنطقة على تطبيق القانون و إحالته على العدالة التي قضت بحبسه ستة أشهر .

 

شارك:

مدير النشر

مدير النشر ورئيس التحرير