*العاصمة 24 * متابعة *
انقذ عناصر الوقاية المدنية، بمساعدة مواطنين مغاربة، سيدة مسنة من محاولة انتحار من أعلى لاقط هوائي خاص بالاتصالات تمسكت به لأزيد من ساعتين مهددة برمي نفسها من عالٍ ، بمنطقة حسان ، على بُعد خطوات من مقر ولاية أمن الرباط ومقر البرلمان بمدينة الرباط، في محاولة انتحار هي الثانية من نوعها في غضون شهرين.
واستطاعت المرأة المسنة التي تدعى “عيشة” والقاطنة بسيدي الطيبي، قبيل منتصف نهار اليوم الاثنين، أن تتسلق العمود مزودة بقنينة من البنزين ومتدثرة بالعلم الوطني، فيما استقرت على عُلو ناهز 25 مترا، مرددة عبارات تستنكر قيام أقاربها ببيع أرض في ملكيتها عن طريق الاحتيال.
“بَيعوني بْلادي على ظَهري” هذه هي العبارات التي ظلت المرأة، التي لن تتمكن من إيذاء نفسها، ترددها على مسامع عناصر الشرطة والوقاية المدنية والقوات المساعدة ومئات المواطنين المغاربة الذين عملوا بدورهم على محاولة إقناعها بالنزول.
وباءت كل محاولات عناصر الأمن بالفشل لإقناع “عَيشة” بالعدول عن قرارها إحراق بدنها على اللاقط الهوائي، مقدمين لها وعودا بالتجاوب الفوري مع ملفها؛ فيما حاولت المرأة أن تستمر في الصعود إلى قمة العمود عند أول محاولة قام بها رجل وقاية مدنية للصعود إليها قبل تراجعه عن الخطوة.








