*العاصمة 24 * متابعة .
استقبل سعد الدين العثماني، إلياس العماري الامين العام ل “حزب الجرار”، في إطار مشاورات تشكيل الحكومة.
الدكتور العثماني، رئيس الحكومة المعين من طرف الملك محمد السادس ، خلفا لرئيس الحكومة السابق، عقب قرار الملك محمد السادس إبعاد عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، من مهامه وإعفاءه من تشكيل الحكومة، بعد تعثره لأزيد من خمسة أشهر عن إخراجها إلى حيز الوجود، استقبل إلى جانب أعضاء من الأمانة العامة للحزب “كبير الباميين”، إلياس العماري، بعدما تعذر عليه ذلك صباح اليوم الثلاثاء، لتزامن موعد اللقاء مع نشاط لرئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة.

وحرص العماري، الذي يدخل مقر حزب العدالة والتنمية لأول مرة منذ انتخابه، على الاستعانة برئيسة المجلس الوطني للحزب، فاطمة الزهراء المنصوري، للتشاور مع رئيس الحكومة الجديد، الذي رافقه في مشاوراته عدد من أعضاء الأمانة العامة لـ”حزب المصباح”، وفِي مقدمتهم مصطفى الرميد ومحمد يتيم.
وعقب نهاية اللقاء الذي جمعه برئيس الحكومة، ورئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، والذي دام حوالي 45 دقيقة، قال العماري في تصريح للصحافيين،أن الحزب لا يزال على موقفه الذي اتخذه غداة الإعلان عن نتائج انتخابات 7 أكتوبر.

وقال العماري، “يجب أن نستمر في اللقاء والحوار ولو كنا في مواقع مختلفة ليس فقط بيننا كحزبين، ولكن مع التعبيرات السياسية الموجودة (…) لأن فضيلة الحوار مهمة جدا”.
وبخصوص مشاركة حزب الأصالة والمعاصرة في الحكومة المقبلة، اعتبر العماري أن هذا الأمر يبقى بالنسبة للطرفين، إلى حدود الساعة، سابقا لأوانه، مثمنا في الوقت ذاته المنهجية التي يتبعها العثماني لتشكيل الأغلبية الحكومية.
وستتواصل مشاورات تشكيل الأغلبية الحكومية بعقد لقاءات مع أحزاب الحركة الشعبية، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والتقدم والاشتراكية.
وسجل العماري في هذا الصدد أن “الجميع مازال في مكانه”، وأن “حزب الأصالة والمعاصرة مازال متشبثا بموقفه الذي عبر عنه بعد الانتخابات، وهو موقع المعارضة”، وزاد: “إلى حدود الساعة، النقاش حول الوجود في الحكومة سابق لأوانه”؛ كما دعا الصحافيين إلى سؤال رئيس الحكومة حول طلبه مشاركة “البام” من عدمه.








