في إطار مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة نفذت المصالح الأمنية المغربية، بتنسيق مع المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، عملية نوعية ، تم من خلالها تفكيك شبكة إجرامية اليوم الجمعة، تتكون من 4 أفراد، وذلك بمدينتي طنجة ووجدة.
وكشفت العملية الأمنية الجديدة ما سبق لمسؤولين استخباراتيين مغاربة، وعلى رأسهم عبد الحق الخيام، مدير مع المكتب المركزي للأبحاث القضائية، أن أكده من قبل، بخصوص الارتباط الوثيق بين التنظيمات الإرهابية وشبكات الجريمة المنظمة، والتي تشكل أحد المصادر الرئيسية لتمويل الإرهاب.
وأفادت وزارة الداخلية، ضمن بلاغ لها اليوم توصلت ” العاصمة 24 ” بنسخة منه ، أنه من بين عناصر هذه الشبكة، مبحوث عنه في قضية تتعلق بالاتجار الدولي في المخدرات، ومعتقلين سابقين في قضايا الإرهاب، أحدهم كان على صلة بعناصر متشددة بالخارج، وآخر قاتل بالساحة السورية العراقية ضمن صفوف جماعة متطرفة خططت لتنفيذ اعتداءات إرهابية بالمملكة.
وأورد البلاغ الرسمي ذاته بأنه بخصوص الشريك الرابع لهذه العصابة الإجرامية، والموقوف على خلفية تفكيك هذه الشبكة، فقد تم ترحيله إلى المملكة سنة 2014 انطلاقا من بلجيكا بعدما قضى عقوبة سجنية في إطار قضية تتعلق بالاختطاف والقتل العمد والاتجار في المخدرات.
وتبعا لمعلومات دقيقة، تورد وزارة الداخلية المغربية، فإن أفراد هذه الشبكة الإجرامية نفذوا عملية اختطاف، واحتجاز أحد الأشخاص بإحدى المنازل بمدينة طنجة، حيث استحوذوا على سيارته التي خططوا لبيعها بمدينة وجدة، قبل أن يتم حجزها من طرف المصالح الأمنية.
ولفت البلاغ ذاته إلى أن كل هؤلاء المشتبه بهم الأربعة الذين اعتقلوا في كل من وجدة وطنجة، على خلفية تكوينهم لعصابة إجرامية تمزج بين “التطرف الديني” والاتجار بالمخدرات، سيتم تقديمهم أمام العدالة فور انتهاء البحث الذي يجرى معهم تحت إشراف النيابة العامة.قد تم ترحيله إلى المملكة سنة 2014 انطلاقا من بلجيكا بعدما قضى عقوبة سجنية في إطار قضية تتعلق بالاختطاف والقتل العمد والاتجار في المخدرات.
وتبعا لمعلومات دقيقة، تورد وزارة الداخلية المغربية، فإن أفراد هذه الشبكة الإجرامية نفذوا عملية اختطاف، واحتجاز أحد الأشخاص بإحدى المنازل بمدينة طنجة، حيث استحوذوا على سيارته التي خططوا لبيعها بمدينة وجدة، قبل أن يتم حجزها من طرف المصالح الأمنية.
ولفت البلاغ ذاته إلى أن كل هؤلاء المشتبه بهم الأربعة الذين اعتقلوا في كل من وجدة وطنجة، على خلفية تكوينهم لعصابة إجرامية تمزج بين “التطرف الديني” والاتجار بالمخدرات، سيتم تقديمهم أمام العدالة فور انتهاء البحث الذي يجرى معهم تحت إشراف النيابة العامة.