ابن كيران يهاجم عزيز أخنوش ويعتبره غير صالح لرئاسة الحكومة

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 6 سبتمبر 2021 - 2:10 صباحًا
ابن كيران يهاجم عزيز أخنوش ويعتبره غير صالح لرئاسة الحكومة

* العاصمة24 – متابعة – 

وجه رئيس الحكومة السابق عبد الإله بنكيران، الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية انتقادات لاذعة، لوزير الفلاحة والصيد البحري ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار عزيز أخنوش.
بنكيران الذي كان يتحدث في بت مباشر على صفحته الرسمية على موقع فيسبوك، قال أن أخنوش لا يصلح لرئاسة الحكومة لأن هذا المنصب يحتاج رجل سياسة يستطيع الدفاع عن قراراته وقرارات الدولة وليس رجل أعمال.
وأضاف بنكيران، قائلا : ” سي أخنوش انت تصلح وزيرا وليس رئيس حكومة، لأن رئيس الحكومة خاصو يكون رجل سياسة نظيف ونقي، وليس رجل أعمال ثروته تحوم حولها شبهات على كل حال “.
وتابع بنكيران حديثه قائلا:” سي عزيز أنت رجل أعمال مغرر به، وحين تكون في رئاسة الحكومة لن ينفعك نكافات الإعلام وستجد نفسك في مواجهة الشعب مباشرة وربما حتى الدولة”

وقال بنكيران ، إنه يشعر أن “هناك شيء يُحَضَّر في الخفاء (لم يذكره) بخصوص انتخابات 8 سبتمبر الجاري”.

مضيفا  “لا أدري هل سيغير ذلك الذي يتم التحضير له من المعطيات أم لا، لكن أجزم أن ما يرتب له ليس في صالح البلد”.
وتابع: “كنت قررت ألا أشارك في الدعاية الانتخابية بشكل أو بآخر (لعدم رضاه عن بعض سياسات حزبه)، ولكن الأحداث جعلتني أستشعر أنه من الواجب علي أن أساهم ولو بمقدار”.
وأردف: “الانتخابات لن تكون شيئا ثانويا في المغرب، بل هي أساسي وتعطى الفرصة للمواطن مرة في كل خمس سنوات ليختاروا من سيتولى المسؤولية”.
وزاد بقوله: “أيها المغاربة، خدوا الاحتياط بخصوص من سيصبح غدا رئيس حكومتكم وأنتم تدلون بأصواتكم”.
ووجه بنكيران انتقادا إلى الأمين العام لحزب “التجمع الوطني للأحرار”، عزيز أخنوش، قائلا: “بين عشية وضحاها أصبح مطروح علينا التصويت عليه باعتباره رئيس الحكومة المحتوم، بعدما قاطع المغاربة شركاته”.
وفي 2018، شهد المغرب حملة شعبية لمقاطعة منتجات ثلاث شركات، إحداها يمتلكها أخنوش وتبيع الوقود، وذلك للمطالبة بتخفيض الأسعار.
وأضاف بنكيران: “أقول للمغاربة، قوموا لتصوتوا بكثافة، لا تسمعوا لمن يقول لكم قاطعوا، فإنهم لا يفهمون”.
واستطرد: “على المغاربة الشرفاء التصويت بكثافة، صوتوا على من شئتم، وأنا سأصوت على حزب العدالة والتنمية”.
وفي أكثر من مناسبة، اتهم قياديون في “العدالة والتنمية” (مرجعية إسلامية) أطرافا لم (يسمونها) بالعمل على تشويه الحزب ومنعه من تشكيل الحكومة المقبلة.
وبجانب “العدالة والتنمية” و”التجمع الوطني للأحرار”، يبرز في المشهد السياسي كقوة انتخابية حزبا “الأصالة والمعاصرة” و”الاستقلال”، وهما معارضان ويمتلكان 102 نائبا و46 نائبا على التوالي.

شـاركها الأن
رابط مختصر