الانطلاقة الرسمية لمناورات الأسد الإفريقي في نسختها 17 في حفل رسمي بمركز قيادة عمليات المناورات بالقاعدة الملحقة بانزكان

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 8 يونيو 2021 - 4:31 مساءً
الانطلاقة الرسمية لمناورات الأسد الإفريقي في نسختها 17 في حفل رسمي بمركز قيادة عمليات المناورات بالقاعدة الملحقة بانزكان

*العاصمة24 – الرباط – 

 تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، قام الجنرال دوكور دارمي الفاروق بلخير، قائد المنطقة الجنوبية مرفوقا بالجنرال دو ديفيزين اندرو غولينغ، نائب قائد الجيش الأمريكي بأوروبا و أفريقيا، باعطاء الانطلاقة الرسمية لمناورات الأسد الإفريقي في نسختها 17، و ذلك في حفل رسمي بمركز قيادة عمليات المناورات بالقاعدة الملحقة بانزكان.
و في كلمته الافتتاحية، أكد الجنرال بلخير على مستوى النضج الذي وصلت اليه هذه المناورات بما يدل على قوة العلاقات بين الجيشين الأمريكي و المغربي.
و في مجال جيوسياسي يتميز بتنوع و تطور المخاطر و التحديات الأمنية و الدفاعية، أكد قائد المنطقة الجنوبية على التحدي المفروض أمام العمل العسكري للقيام بمهام مشتركة في مناخ متعدد الجنسيات لمواجهتها.
في هذا الإطار، أصبح مفهوم العمل التوافقي البيني (interopérabilité) الركيزة الأساس للعمل العسكري الدولي المشترك حسب 3 محاور :
التوافق اللغوي : في هذا الإطار أصبحت اللغة الانجليزية لغة أساسية في تكوين أفراد القوات المسلحة الملكية.
التوافق التقني : حيث أن القوات المسلحة الملكية تحاول بشكل مستمر تطوير ترسانتها و عتادها بشكل يضمن التوافق و القدرة التبادلية بين القوات متعددة الجنسيات.


التوافق الاجرائي : بما يضمن توحيد طرق العمل التقني و التكتيكي بين الجيوش الحديثة و هو ما تدل عليه مناورات الأسد الافريقي في نسختها الحالية عبر العدد المهم للجيوش المشاركة.
و في كلمته الترحيبية، أكد الجنرال غولينغ على الطابع الهام الذي تكتسيه مناورات الأسد الافريقي،الأكبر بالقارة، و التي ستشمل 3 بلدان من السنيغال إلى تونس مرورا بالمغرب.
كما نوه الجنرال الأمريكي بالطابع الذكي و الحديث الذي نهجته الأطر العسكرية المغربية و الأمريكي للتحضير لهذه المناورات لتكون في مستوى تطلعات القوات المشاركة للاستجابة لكافة التحديات التي تواجه العمل العسكري، دون التغاضي على اكراهات الجائحة.

الجنرال غولينغ أكد ان الجهود كانت ناجحة و مكنت من تطوير مناورات مهمة و أعرب عن ثقته من أن التمارين المزمع إنجازها ستكون بمستوى عالمي، خاصة ان مناورات الأسد الافريقي تقدم فرصة للتدريب و الاستعداد الواقعي و الديناميكي في ظروف مناخية متنوعة و قاسية.

شـاركها الأن
رابط مختصر