مضيان يترأس أشغال المؤتمر الإقليمي لحزب الميزان  ببلدية ترجيست إقليم الحسيمة 

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 23 مايو 2021 - 12:13 صباحًا
مضيان يترأس أشغال المؤتمر الإقليمي لحزب الميزان  ببلدية ترجيست إقليم الحسيمة 

*العاصمة24 – متابعة –  

 ترأس الدكتور نورالدين مضيان عضو المكتب التنفيذي للحزب، ورئيس الفريق الإستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب أشغال المؤتمر الإقليمي للحزب ببلدية ترجيس يوم 22 ماي 2021، تحت شعار ” الشباب ورهان التنمية المحلية ”، وذلك بحضور كل من الأخت النائبة البرلمانية رفيعة المنصوري والأخ أحمد مضيان المفتش الإقليمي للحزب والأخ رشيد المنصوري الكاتب الإقليمي للحزب والإخوة والأخوات كتاب وأمناء فروع الحزب بالإقليم. في احترام تام للشروط والتدابير الإحترازية للحد من انتشار وباء كورونا.


وقد انطلقت أشغال المجلس الإقليمي بكلمة ترحيبية بالمؤتمرين والمؤتمرات عبر فيها الأخ أحمد مضيان المفتش الإقليمي للحزب عن ارتياحه تجاه مكانة الحزب إقليميا لما حققه من إنجازات سابقة من نوعها لاسيما الحضور الفعلي في الساحة السياسية إقليميا عبر التأطير والمصاحبة الدؤوبة واليومية للمواطنات والمواطنين في كل مناحي الحياة اليومية.
ومن جانبه قدم الأخ رشيد المنصوري الكاتب الإقليمي للحزب عرضا مفصلا للمستجدات التي يشهدها الإقليم منذ إعلان حالة الطوارئ الصحية وما صاحبها من تابعات اقتصادية صعبة كرست الهشاشة والفقر في الأوساط القروية والحضرية، زيادة عن استمرار غياب المشاريع التنموية الحقيقية التي من شأنها تبوء إقليم الحسيمة مكانته الحقيقية ومواكبة مسلسل التنمية الذي أعطى انطلاقته جلالة الملك محمد السادس نصره الله إحقاقا لمبدأ العدالة المجالية.

وفي عرض مفصل للدكتور نورالدين مضيان قارب من خلاله الجوانب السياسية والإقتصادية والإجتماعية دوليا ووطنيا وإقليميا ومحليا مستهلا إياه بالحدث الأبرز داخل بلدية ترجيست التي تحررت مؤخرا من بطش وهيمنة الرئيس السابق للبلدية، وبناء مرحلة جديدة قوامها التنمية المحلية الحقيقية.
وتفاعلا مع التوترات الأخيرة التي طبعت العلاقات المغربية الإسبانية أكد الدكتور نورالدين مضيان أن إسبانيا أساءت حسن الجوار وسيادة المملكة المغربية عبر الإستفزازات المختلفة خاصة بعد إقدامها على استقبال زعيم “البوليزاريو” بجواز سفر مزور في ضرب سافر للمبادئ والمواثيق التي تؤطر العلاقة المغربية الإسبانية، وكذا التدخلات العنيفة للقوات الإسبانية في حق الشباب والقاصرين النازحين نحو مدينة سبتة المحتلة، مثمنا موقف وزير الخارجية المغربية الذي أكد بدوره أن مغرب الأمس ليس هو مغرب اليوم وأننا لم نعد حراسا لإسبانيا في بلادنا.

مضيفا أن المملكة المغربية تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك واستحضارا للقيم الإسلامية التي تدعوا إلى التعايش والتضامن تمت تسوية وضعية الأفارقة داخل المملكة المغربية والذين كانت وجهتهم إسبانيا وها مهم اليوم يعيشون بين ظهراننا.
مبرزا أن المملكة المغربية بمؤسساتها وتنظيمها المحكم لأجهزتها الإستخباراتية والأمنية تعد عنصرا مهما على المستوى الدولي في مكافحة الإرهاب ومافيات تهريب المخدرات والتي ما فتئت تستغيث بها كبريات الدول وضمنها إسبانيا إلا أن ما أقدمت عليه إسبانيا يحتم علينا مراجعة حساباتنا مع هذه الدولة، وأن بلادنا ولله الحمد مجندة ملكا وشعبا للتصدي لمثل هذه التصرفات اللامسؤولة.
كما سجل الدكتور نورالدين مضيان بأسف شديد ما يحدث لإخواننا المسلمين في فلسطين والعدوان الذي شنته القوات المحتلة الإسرائيلية، منوها بالمبادرة السامية لجلالة الملك الرامية لتقديم المساعدات الكافية لإخواننا الفلسطينيين، مستنكرا بشدة صمت جامعة الدول العربية أمام هذا العدوان الشنيع.
وفي سياق المستجدات الوطنية عرج الدكتور نورالدين مضيان على أهمية المصادقة على القانون رقم 13.21 المتعلق بالإستعمالات المشروعة لنبتة الكيف لأغراض طبية وصناعية، وهو مشروع قدمه الفريق الإستقلالي للوحدة والتعادلية منذ سنة 2013، معتبرا إياه الحل الأمثل لتحرير المواطنين من الخوف والرعب خاصة أن الوضع غير مستقر في هذه المناطق.

وقد كان المؤتمر فرصة لتسليط الضوء على الأوضاع الإقتصادية والإجتماعية جراء السياسات العشوائية للحكومة في تدبير جائحة كورونا، والتي اعتبرها الدكتور نورالدين مضيان محطة أساسية أبانت عن الفشل الذريع للسياسات الحكومية والإنكباب فقط على الجوانب الأمنية مهملة الجوانب الحقيقية المتمثلة في احتواء المشردين والمعطلين والعمال وأصحاب المحلات التجارية… وغياب الإجراءات الإستباقية للحد من تابعات الأزمة. معزيا ما وصلت إليه الأوضاع الإقتصادية والإجتماعية بمدن الشمال خاصة الفنيدق والمتمثلة في نزوح الآلاف من القاصرين والشباب نحو معبري سبتة وامليلية المحتلتين هو نتاج للسياسة الفاشلة والعشوائية للحكومة.
كما كان المؤتمر فرصة أيضا لتأكيد الدكتور نورالدين مضيان على موقف الحزب تجاه المخطط المشؤوم الذي يميز بين أبناء الشعب الحاملين لنفس الشهادة والذي يكرس الصراع والتمييز بينهم مؤكدا أن الوظيفة العمومية حق دستوري لكل مواطنة ومواطن وأن حزب الإستقلال متشبث بموقفه الرافض لمخطط التعاقد.
أما من الناحية الحقوقية فقد عبر بدوره عن الردة الحقوقية الحاصلة داخل أوساط النقابات والأحزاب وفعاليات المجتمع المدني والمتمثلة أساسا في القمع والتصدي اليومي لكل أشكال التظاهرات والتعبيرات الرافضة للسياسات الحكومية الفاشلة.
وفي ختام أشغال المؤتمر دعا الدكتور نورالدين مضيان الجميع للتجند بكل الإمكانات المتاحة للظفر بالإستحقاقات المقبلة وتبوء المراتب الأولى وطنيا ومحليا مؤكدا أن الإنتخابات المقبلة مرحلة جديدة لبناء خريطة سياسية جديدة حقيقية وانتخابات ممثلة للشعب المغربي ولإرادة جلالة الملك وتفعيل مبادئ الديمقراطية الحقيقية النابعة من صناديق الإقتراع.
وأن حزب الإستقلال هو حزب الكفاءات حزب البرامج حزب الشرفاء وحزب رجالات الوحدة الوطنية وليس حزب القفف، وحزب العبث بمعاناة الشعب.

شـاركها الأن
رابط مختصر