العثماني: لم يصدر عن حزب العدالة والتنمية أي تصريح أو تلميح للتخلي عن مبادئه بشأن القضية الفلسطينية

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 23 يناير 2021 - 9:42 مساءً
العثماني: لم يصدر عن حزب العدالة والتنمية أي تصريح أو تلميح للتخلي عن مبادئه بشأن القضية الفلسطينية

* العاصمة24 – الرباط –

 أكد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، الدكتور سعد الدين العثماني، أنه “لم يصدر عن الحزب أي تصريح أو تلميح يتعلق بالتخلي عن مبادئه المذهبية والسياسية ومراجعتها أو التراجع عنها، وفقا لما أقرته وثائقه التأسيسية، فيما يتعلق بالموقف من القضية الفلسطينية ومن الاحتلال الإسرائيلي”.
وأوضح العثماني، في التقرير السياسي، الذي قدمه اليوم السبت، خلال الدورة العادية للمجلس الوطني لحزب “المصباح”، أن “الحزب وجد نفسه مطوقا بأمانة الإسهام من موقعه في رئاسة الحكومة في دعم المجهود الوطني الذي يقوده جلالة الملك، للدفاع عن سيادة الوطن وتكريس مغربية الصحراء”، مسجلا استمرار الحزب في مواقفه تجاه القضية الفلسطينية التي لها مكانة خاصة لدى عموم المغاربة، ولدى أعضاء الحزب.
وشدد الأمين العام، على أن تعزيز سيادة المغرب وصيانة وتقوية الوحدة الوطنية شعبا وأرضا من التوجهات والاختيارات الأساسية للحزب، وفق ما هو منصوص عليه في البرنامج العام، وهو موقف مبدئي يقتضي الدعم والانخراط في الإجماع الوطني من أجل استكمال سيادتنا على أقاليمنا الجنوبية المسترجعة، مردفا أنها “نفس المبادئ تؤسس لموقف الحزب من القضيتين: الوحدة الوطنية والترابية والقضية الفلسطينية.”
واعتبر العثماني، أن موقف العدالة والتنمية، المبدئي من القضية الفلسطينية ثابت لم يتغير ولن يتغير، وهو الدعم المستمر للشعب الفلسطيني، والتأكيد المستمر المتواصل على حقه في إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، وعلى حق العودة ورفض الانتهاكات المتواصلة للاحتلال الإسرائيلي من هدم للبيوت وتجريف الأراضي وتوسيع الاستيطان وتهويد القدس والاعداء على حرمات المسجد الأقصى.
وتابع الأمين العام، و”هو نفس ما أكد عليه بلاغ الديوان الملكي من أن العمل من أجل ترسيخ مغربية الصحراء “لن يكون أبدا لا اليوم ولا غدا، على حساب نضال الشعب الفلسطيني من أجل نيل حقوقه المشروعة”، معتبرا أن “أي كسب يحققه المغرب باستكمال سيادته على أقاليمه الجنوبية المسترجعة بالتأكيد سيعود قوة في دعم بلادنا لفلسطين.”
ومن هنا، يؤكد العثماني، أن “من الضروري بالنسبة للحزب أمام هذا التلازم الإقدام بدل الإحجام والإيجابية بدل السلبية، ولا يمكن اعتماد منطق التباكي أو الانهزامية أو التخوين، بل المطلوب هو الوضوح في المواقف والثبات عليها والقوة في التحرك على أساسها، مع التحلي باليقظة وبروح المقاومة، فالمعركة معركة متجددة للبناء والمقاومة في نفس الوقت، لصالح القضيتين”.
وقال العثماني، بهذا الخصوص، “لقد تابعنا بيانات ومواقف صدرت مع الأسف من هيئات خارجية هنا وهناك، ذهبت إلى انتقاد الموقف المغربي وانتقاد الحزب، ومع احترامنا للرأي المخالف وللنقد وتفهمنا لهما، عبرنا في المقابل عن رفض الحزب التهجم واتهام النوايا والتشكيك في موقف المغرب والتشكيك في موقف الحزب، مع دعوة الجميع للتحلي بالعدل والموضوعية وبالتواضع في نفس الوقت”.

شـاركها الأن
رابط مختصر