حملة اعتقالات في صفوف الصحافيين ونشطاء اجتماعيين  بالجزائر 

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 5 يناير 2021 - 12:13 مساءً
حملة اعتقالات في صفوف الصحافيين ونشطاء اجتماعيين  بالجزائر 

*العاصمة 24 – متابعة – 

أدانت محكمة سطيف، شرقي الجزائر ، أمس الإثنين المدون وليد كشيدة (25 عاما) بالسجن ثلاث سنوات نافذة بتهمة بنشر رسوم هزلية عبر الإنترنت تسخر من الرئيس عبد المجيد تبون والدين.
وكانت النيابة العامة في سطيف  شرق الجزائر العاصمة طلبت بالسجن خمس سنوات في حق وليد كشيدة بتهمة”إهانة هيئة نظامية، وإهانة رئيس الجمهورية والإساءة إلى المعلوم من الدين”.
وقال قاسي تانساوت، منسق اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين التي تساعد سجناء الرأي في الجزائر:”الحكم على وليد بالسجن 3 سنوات مع النفاذ فضلا عن غرامة ، بالوضع أمر خطير جدا في وقت كنا نتوقع أن يفرج عنه اليوم” ، من جهته، كتب نائب رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان سعيد صالحي:”السلطة تتمسك بخريطة الطريق الاستبدادية وتقرر خطوة متشددة أخرى استعدادا للانتخابات التشريعية، وتشديد العقوبات هو الدليل”.
ويحاكم حاليا مصطفى بن جامع رئيس تحرير صحيفة يومية في عنابة ، في أربع قضايا كلها على صلة بمنشوراته على فيس بوك. ومن بين التهم الموجهة إليه”المساس بالمصلحة الوطنية”.في الجزائر العاصمة، ودخل ثلاثة موقوفين -محمد تجاديت ونورالدين خيمود وعبد الحق بن رحماني- إضرابا عن الطعام منذ أكثر من أسبوع للتنديد بتمديد فترة احتجازهم.
وهم محتجزون على ذمة المحاكمة في سجن الحراش  منذ أكثر من أربعة أشهر، ويلاحقون بعشر تهم من بينها المساس بالوحدة الوطنية والتحريض على تجمع غير مسلح وإهانة رئيس الجمهورية ونشر أخبار كاذبة وفقا للجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين.وتشجب المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان تشديد الخناق على حرية التعبير على الإنترنت في الجزائر بدءا بمراقبة المحتوى المنشور على الشبكات الاجتماعية والإجراءات القانونية ضد مستخدمي الإنترنت إلى الرقابة على وسائل الإعلام الإلكترونية.

وطالبت منظمة العفو الدولية اليوم الثلاثاء السلطات الجزائرية بالإفراج ”فوراً“ عن جميع معتقليّ الرأي ”دون قيد أو شرط“، من بينهم ”المدون وليد كشيدة“ الذي سجن أمس في سطيف لمجرد التعبير عن رأيه برسومات كاريكاتورية ذات طابع هزلي.
وقالت منظمة العفو الدولية أنه ”في تصعيد واضح لوتيرة استهداف الصحافيين والناشطين والنقاد، قامت السلطات الجزائرية بالأمس استهداف المدون ‎وليد كشيدة من ولاية سطيف بالحبس المؤقت بتهم الإساءة الى الدين واهانة السلطات بسبب رسومات كاريكاتورية ذات المغزى السياسي كان قد نشرها عبر مواقع التواصل“.
قبل أن تطالب السلطات الجزائرية ” بالإفراج عن جميع النشطاء السلميين والصحافيين والنقاد المحتجزين لمجرد التعبير عن آرائهم أو لأنهم ينادون بتغيير ديمقراطي في البلاد“.

شـاركها الأن
رابط مختصر