عبد الدايم: بدل أن يعتبر البوليساريو الحرب نذير شؤم يحتفون بالرؤوس المقطوعة

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 21 نوفمبر 2020 - 11:34 مساءً
عبد الدايم: بدل أن يعتبر البوليساريو الحرب نذير شؤم يحتفون بالرؤوس المقطوعة

*العاصمة24 – بقلم مصطفى عبد الدايم ناشط حقوقي

  أكد مصطفى عبد الدايم، الناشط الحقوقي في إقليم أسا، أن استقبال الموالين للبوليساريو خبر العودة إلى الحرب بإفشاء كل مظاهر الفرح من زغاريد ورقص يعكس “أزمة العقل العربي”، تلك التي كانت تحتفي بتعليق الرؤوس المقطوعة (رأس الحسين بن علي بن ابي طالب) أو حتى بالجثث (جثة عبد الله بن الزبير)..
وأضاف عبد الدايم، “نحن إذا أمام استنساخ لمظاهر أزمة العقل العربي، الذي بدل أن يعتبر الحرب نذير شؤم بما أنه مقدمة لفقد الأحباب والأصدقاء، وانتشار الجنائز، ومقدمة أيضا لدمار قد ينال كل الطبيعة من حولها، وما يستتبعه من جوع وقحط وهلاك.. يتسابق مؤيدو الحرب لإعلانها بشرى تستحق الزغاريد والغناء والرقص..”؛ موضحا: “شخصيا لا يحرجني أن أقول بأعلى صوتي أنا ضد الحرب التي قطعا ستأكل آباء وتترك خلفهم أرامل وأيتام، وتأكل أبناء وتترك وراء أمهات ثكلى وستأكل إخوانا وشبابا وتترك وراءهم أسرا تغوص في سنوات من الحزن والألم…
وما يؤلمني أكثر أن تحفر السياسة كل هذه الخنادق العميقة ليتوارى فيها كل أدعياء حقوق الإنسان الصحراويين.. كل النشطاء الصحراويين “الحقوقيين”، إما تواروا خلف جدار الصمت أو خرجوا للعلن بتصريحات تضعهم كما هم في الحقيقة ممتهنو السياسة في أبشع صورها وبعيدون كل البعد عن حقوق الإنسان..”

شـاركها الأن
رابط مختصر