جمعية الأيادي المتضامنة لذوي الاحتياجات الخاصة تخلد الذكرى 64 لليوم الوطني للمقاومة تحت شعار “التربية المواطنة أساس التنمية”

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 18 يونيو 2020 - 10:22 مساءً
جمعية الأيادي المتضامنة لذوي الاحتياجات الخاصة تخلد الذكرى 64 لليوم الوطني للمقاومة تحت شعار “التربية المواطنة أساس التنمية”

*العاصمة24 – و . م –

بمناسبة تخليد الذكرى 64 لليوم الوطني للمقاومة، نظمت جمعية الأيادي المتضامنة لذوي الاحتياجات الخاصة، أنشطة عن بعد، لقاء تواصلي ثقافي تحت شعار ” – التربية المواطنة أساس التنمية – ” بشراكة مع النيابة الإقليمية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين و أعضاء جيش التحرير بعمالة سلا و النيابة الجهوية بالرباط، و ذلك بعد زوال يوم الخميس 18 يونيو 2020 .
و يهدف هذا اللقاء التواصلي التربوي الثقافي إلى تعريف الناشئة بدور المقاومين و أعضاء جيش التحرير في مقدمتهم المغفور له البطل ملك التحرير محمد الخامس طيب الله ثراه.
و يتخلل برنامج اللقاء تنظيم جولة بأروقة كل من فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة و التحرير بمدينة سلا و مدينة تمارة، قراءة في أوراق الإنجارات التاريخية لقدماء المقاومين و أعضاء جيش التحرير مع الأستاذة فوزية بوكريان و النائب الجهوي للمندوبية السامية لقدماء المقاومين و أعضاء جيش التحرير بالرباط الدكتور أحمد الغزوي، و مشاركة في الحدث الوطني بفسحة شعرية مواطنة للأستاذة ماريا بولكواز الملقبة بشاعرة الوطن.


إضافة لإستقبال السيدة فوزية بوكريان النائبة الإقليمية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين و أعضاء جيش التحرير للفنانة التشكيلية ليلى اليحيوي رئيسة مؤسسة رباط الأنوار للعلم المغربي، و عدد من المهتمين بتاريخ المقاومة بمقر فضاء الذاكرة التاريخية بعمالة سلا.
و في كلمة له بالمناسبة اعتير محمد وهيب، رئيس المكتب التنفيذي لجمعية الأيادي المتضامنة.. ‘التعريف باليوم للمقاومة و تخليد الذكرى 64 لوفاة الشهيد محمد الزرقطوني رحمه الله ، هو شهادة عبر الزمن، و لاشك بأن التربية على قيم المواطنة و الوطنية ترتكز على التضحية و الوفاء و العمل لأجل الوطن، و حدث ذكرى وفاة الشهيد الزرقطوني، يجعلنا نستحضر بإكبار و إجلال الوقفة التاريخية لبطل التحرير جلالة المغفور له محمد الخامس طيب الله ثراه ترحما  على قبر الشهيد الزرقطوني يوم 18 يونيو 1956،  غداة عودته رحمه الله من المنفى إلى أرض الوطن ، داعيا أن يكون يوم 18 يونيو من كل سنة يوما وطنيا للمقاومة لاستحضار ما تكبده و تحمله الشهداء الأبرار و أبطال ملحمة الاستقلال و الوحدة من الشدائد و الأهوال و من المحن و المعاناة في سبيل حرية الوطن و سؤدده، و ذلك وفاء لأرواحهم الطاهرة و اعترافا بأعمالهم الجليلة، حيث قال أكرم الله مثواه في هذا الصدد  ، إن الشعب المغربي مفطور على الاعتراف بالجميل، و لن ينسى عمل أولئك الذين كان لهم فضل المقاومة سواء بالسلاح أو اللسان أو المال، و إنه لجدير بذكرى المكافحين أمثال الزرقطوني و علال أن يخصص لهم يوم يكون أحد أيامنا المشهودة لتكون ذكرى لائقة بنضالهم ناطقة بعظمة كفاحهم …

و أضاف جلالة المغفور له سيدي محمد بن يوسف منوها بأمجاد المقاومة و مفاخرها ’’… لقد كنا في منفانا، شهد الله، نتلهف شوقا إلى أخبار مقاومة أبطالنا، فكانت هي أنيسنا في نهارنا و سمرنا في ليلنا، و كان يقيننا راسخا في أن تلك المقاومة، و قد كنا أول من حمل مشعلها، ستظل تستفحل يوما بعد يوم حتى تستأصل جذور الباطل، و ها نحن اليوم نستظل بدوحة الحرية التي غرسناها وسقاها فدائيون بزكي دمائهم ’’.
و إننا إذا أمعنا النظر في تضحيات شهداء الاستقلال نرى أنهم و رواد الحركة الوطنية مدرسة التربية و التنشئة الوطنية و الأسلوب الأمثل لبناء شخصية الفرد و حب الوطن .
و أخيرا و ليس آخرا، فإن تخليد اليوم الوطني للمقاومة هو مدرسة التربية المواطنة تحمل جميع مبادئ الوطنية و القيم التي يجب أن نتبناها و يكتسبها المواطن و من خلال تشبثنا و الإطلاع على تاريخ الحركة الوطنية و هي مدرسة لا استغناء عنها لكل أفراد الأسرة للطفل والشباب و المرأة و الشيخ جميعا دون استثناء، حيث يجد كل واحد منهم حياته و نفسه من خلال ما تقدمه مدرسة الحركة الوطنية و قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير له.
و هذا ما يدعونا للقول أن رواد الحركة الوطنية منبع الأخلاق السامية’.

شـاركها الأن
رابط مختصر