منظمة الصحة العالمية : “ كوفيد 19 ” لم يعد مصنفا ضمن الأمراض المعدية والخطيرة منذ مارس الماضي

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 11 يونيو 2020 - 1:48 مساءً
منظمة الصحة العالمية :  “ كوفيد 19 ” لم يعد مصنفا ضمن الأمراض المعدية والخطيرة منذ مارس الماضي

*العاصمة24 – وكالات – 

 قلبت منظمة الصحة العالمية رؤية الحكومة لمرض “كوفيد 19″، الذي يسببه فيروس كورونا المستجد، بعدما استنتجت دراسة جديدة أن المرض غير وجهه، بشكل كبير، منذ بداية السنة الجارية، وأن التعامل معه بفرض الحجر على غير المصابين أضحى متجاوزا. وذكر موقع للحكومة البريطانية أن “كوفيد 19” لم يعد مصنفا ضمن الأمراض المعدية والخطيرة، منذ مارس الماضي، بناء على دراسة جديدة أنجزها الأطباء أنفسهم الذين كلفتهم منظمة الصحة العالمية بدراسة الفيروس في بدايته، واعتمدت على خلاصاتهم لإعلان كورونا جائحة عالمية بداية 2020.

وأوضحت الدراسة الجديدة لهؤلاء المتخصصين في علم الأوبئة والأمراض المعدية، أن شكل الفيروس وخطورته وطريقة انتشاره تغيرت، بشكل كبير، في الأشهر الستة الأولى من 2020، عكس ما كان عليه في أول ظهور له بأوربا، في يناير الماضي، إذ كان لزاما التعامل معه بصرامة واحتواؤه عبر الحجر الصحي، وهو ما بات متجاوزا اليوم.

وخلصت الدراسة الجديدة إلى أن “كوفيد 19” لم يعد جائحة، وأن وزارة الصحة البريطانية عممت “بروتوكول” جديدا على كل المراكز الاستشفائية في البلاد، ليتم التعامل مع المرضى بطريقة مغايرة، وألا يتم الحجر على من لا يعاني أعراضا كما كان عليه الحال في السابق، وهو ما يعتبر تحولا جذريا مهما في رؤية العالم لهذا الفيروس.
ونقلا عن المصدر ذاته، فإن “كوفيد 19” لم يعد قاتلا كما كان عليه الحال في بداية ظهوره، بعدما انتشرت التحليلات المخبرية لكشفه، إذ لم تعد له قدرة التوسع كما في السابق.

وأكدت منظمة الصحة العالمية الدراسة الجديدة، عن طريق ماريا فان كيرخوف، المسؤولة عن فريق الأمراض المعدية في المنظمة، مبرزة أن الأشخاص حاملي الفيروس والذين لا يعانون أعراضا، لا يمكنهم نقله لشخص آخر. وأوضحت المسؤولة في المنظمة العالمية، في ندوة صحافية بجنيف، أن على الحكومات التركيز على الأشخاص ذوي الأعراض الواضحة، وليس على الآخرين.

ومن بين الشروط التي لم تعد متوفرة في الفيروس، والتي جعلته يفقد قوته ويصير مثل الأمراض “السارية العادية”، أن اكتشافه لم يعد صعبا على الأجهزة الطبية، فيما أصبح انتشاره قليلا، وأنه صارت هناك “بروتوكولات” متعددة لعلاجه بسرعة أكبر من ذي قبل، إذ اتبعت كل دولة طريقة من أجل القضاء عليه، وهو ما يفسر ارتفاع عدد المتعافين في أغلب دول العالم، ناهيك عن تراجع نسبة انتشاره في الوسط الطبي والأماكن المعقمة.

شـاركها الأن
رابط مختصر