عاهرات يقتحمن العالم الافتراضي لعرض خدماتهن الجنسية ..في زمن كورونا

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 6 يونيو 2020 - 8:18 مساءً
عاهرات يقتحمن العالم الافتراضي لعرض خدماتهن الجنسية ..في زمن كورونا

*العاصمة24 – متابعة – 

منذ تطبيق الحجر الصحي و حظر التجول بدأت بعض المهن الغير قانونية كالدعارة تخسر زبائنها لتنتقل ممتهنات هذه المهنة الى العالم الافتراضي للحفاظ على مصدر قوتهن…

 العاهرات، بمختلف “طبقاتهن”، يعانين حالة كساد بعد أن تراجعت أنشطتهن بشكل كثيف، وفقدن زبائنهن المعهودين، الذين اضطروا، بسبب حالة الطوارئ الصحية التي تعيشها البلاد، إلى لزوم منازلهم، وعدم الخروج منها، إلا من أجل شراء الغذاء أو الدواء أو التطبيب. أما الترويح على النفس، وتفريغ مكبوتات الجسد، فليست حالة تستلزم مغادرة البيت أبدا.

اللواتي اعتدن “الطروطوار”، ما عليهن سوى لزوم “السداري”. فإضافة إلى الحجر الصحي، “لا طائر يطير ولا وحش يسير” في الشوارع، التي خلت إلا من القطط وبعض الكلاب الضالة. واللواتي يمتهن الدعارة تحت ستار “السبا ” أو “الماساج”، وكان مدخولهن يفوق 1000 درهم في اليوم، بفضل وفرة “الباصات”، يجدن أنفسهن، بسبب “كورونا” اللعينة، “بلا حنين بلا رحيم” بعد أن أقفلت الحمامات والصالونات أبوابها، ولم يعد التدليك أو التقشير أو حمام البخار يشكل أولوية، أمام “اللهطة” على الأسواق و”السوبير مارشيات”.
وحتى اللواتي “يدبرن” على “رؤوسهن” في الملاهي الليلية والمطاعم و”الكباريهات”، وجدن أنفسهن بلا نشاط يذكر، بعد أن أقفلت فضاءات الأنس والنشاط أبوابها، وأصبح روادها معتكفين في بيوتهم، إما مع عائلاتهم، أو مع قنيناتهم من النبيذ والجعة والفودكا والويسكي، ونيسهم الوحيد في هذه “الجايحة”. هذا لا يعني أن خدماتهن الجنسية لم تعد مطلوبة. بعيدا عن ذلك… هي فقط أصبحت بعيدة المنال. وزبائنها “يحلّقون” بعيونهم ولسان حالهم يقول “ما كرهناش، ولكن ما نصيبوش”.

العاهرات لم يطقن صبرا  من واقع الحال ،  فاقتحمن العالم  الافتراضي ، لإصطياد الزبائن خصوصا المكبوتين منهم ، حيث يضعن منشورات في تطبيقات تخول لهن عرض خدمة ليتواصلوا مع زبنائهم عبر “whatsapp” للحديث على الثمن و بعض التفاصيل الأخرى…
كما يخول تطبيق “whatsapp” خاصية “GPS” التي تسهل معرفة مكان الزبون بالتدقيق..
بفضل هذه المواقع يجدن فتيات الليل متنفسا لمواصلة عملهن، كما أنهم يستثمرن في دفع المال مقابل الحصول على إشهار لخدمتهن مصحوب بصور مثيرة تخول لهن ايصال معلوماتهم للزبائن المرغوب في جذبهم..
كما أن هناك بعض العاهرات اللواتي يستخدمن منازلهن للدعارة و ذلك خوفا من رصدهن من طرف السلطات.
كما ذكرت صحيفة “الصباح” أن هذه المنازل تقع في مدينة الدار البيضاء و بالتحديد في أحياء بوركون معاريف الولفا و شارع الزرقطوني.
الشئ الذي أثار السلطات لتشديد الخناق على ممتهني هذه المهنة في جميع مدن المملكة بعد اصابة عاهرة و مخالطيها بفايروس كورونا بمدينة مراكش.

شـاركها الأن
رابط مختصر