انطلاق فعاليات الدورة الواحدة والعشرين  للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 29 فبراير 2020 - 9:55 صباحًا
انطلاق فعاليات الدورة الواحدة والعشرين  للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة

*العاصمة24 – ع.م – 

انطلقت ، مساء اليوم الجمعة ، فعاليات الدورة الواحدة والعشرون  للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، بحضور ثلة من الفنانين وشخصيات من عوالم الفن والثقافة والإعلام.

وتم خلال حفل افتتاح هذا المهرجان، الذي ينظمه المركز السينمائي المغربي ، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ما بين 28 فبراير و07 مارس 2020 ، تكريم وجوه بارزة في السينما المغربية ويتعلق الأمر بكل من المخرجين ، عبد المجيد ارشيش، والراحل محمد التازي بن عبد الواحد (تكريم بعد الوفاة) في انتظار تكريم الممثل محمد الرزين ، والمخرجة فريدة بورقية في حفل الاختتام.

وقال الكاتب العام لقطاع الاتصال السيد محمد التيمي ، في كلمة بالمناسبة، إن هذا المهرجان يعد من أهم المهرجانات الوطنية، ولحظة ثقافية بالدرجة الأولى بالنظر للعناية التي يخصصها للمجال السينمائي، معتبرا هذه التظاهرة الثقافية تكريما للعديد من الشخصيات الوطنية والممثلين والمخرجين والفنانين الذين أبدعوا في هذا المجال.

واستعرض التيمي ، الجهود الذي تبذلها الوزارة في مجال السينما، بهدف جعلها رافعة من رافعات التنمية ومواكبة الدينامية الجديدة التي تشهدها، وذلك عبر الرفع من قيمة دعم الإنتاج السينمائي الوطني، الذي انتقل من 46 مليون درهم خلال سنة 2017 ليبلغ 75 مليون برسم سنة 2018 ، كما ارتفع خلال السنة المنصرمة .

وأضاف أنه تم تبني قوانين جديدة في مجال الصناعة السينمائية المغربية، مبرزا أن قطاع الاتصال يشتغل بشراكة مع المركز السينمائي المغربي لإيلاء العناية الخاصة للإبداع الثقافي والفني والسينمائي.

من جهتها، اعتبرت نائبة رئيس جماعة طنجة، أن المهرجان الوطني للفيلم هو تظاهرة ذات طابع فني وثقافي وإنعاشي، تهدف إلى تنمية الصناعة السينمائية والمساهمة في ترويج الفيلم من إنتاج وإخراج سينمائيين مغاربة، فضلا عن إحداث إطار للقاء والحوار والتبادل السينمائي.

وأضافت أن مدينة طنجة تواكب وبقوة هذه الدينامية الثقافية، من خلال فتح فضاءات سينمائية جديدة.

وتم، خلال هذه التظاهرة الثقافية، تقديم أعضاء لجنة تحكيم الفيلم الطويل التي  تترأسها المنتجة الفرنسية ماري بالدوتشي، وتضم  في عضويتها كلا من:

ماري كوتمان و ماري دو كليرمون – تونير و هما منتجتان فرنسيتان؛ ليلى الشرادي جامعية ومتخصصة في السينما؛ محمد قبلاوي منتج ومخرج، و مدير مهرجان مالمو للفيلم العربي فلسطين – السويد ؛ محمد زين الدين و مخرج، كاتب سيناريو ومنتج ؛ ياسين ماركو ماروكو منتج ومخرج .
ولجنة تحكيم الفيلم القصير التي يترأسها ” فانسون ميليلي” ، مدير المدرسة العليا للفنون البصرية بمراكش، وتضم اللجنة في عضويتها كلا من:


جيهان البحار كاتبة، مخرجة ومنتجة ؛ سمية أكعبون ممثلة ؛ سارة بن الحسن منتجة تونسية ؛ رؤوف الصباحي مخرج، كاتب سيناريو ومنتج .
ويتم لأول مرة في المهرجان الوطني للفيلم تخصيص مسابقة للفيلم الطويل الوثائقي ضمن فعاليات هذه الدورة تنظر فيها لجنة تحكيم تترأسها المخرجة المغربية هند بن صاري، التي فازت بالجائزة الكبرى للمهرجان في دورة 2019، وتضم اللجنة في عضويتها كلا من:
جميلة أوزهير ملحقة صحفية للسينما ومديرة فنية لمهرجان سينمائية ؛ كلير شاسانيي منتجة فرنسية.
وستعلن اللجان الثلاث خلال حفل اختتام المهرجان عن المتوجين بجوائز المهرجان التسعة عشرة، والموزعة بين المسابقات الثلاث كالتالي:

أ-جوائز مسابقة الأفلام الروائية الطويلة:

1) الجائزة الكبرى للمهرجان
2) جائزة الإنتاج
3) جائزة لجنة التحكيم
4) جائزة العمل الأول
5) جائزة الإخراج
6) جائزة السيناريو
7) جائزة أول دور نسائي
8) جائزة أول دور رجال
9) جائزة ثاني دور نسائي
10) جائزة ثاني دور رجالي
11) جائزة التصوير
12) جائزة الصوت
13) جائزة التركيب
14) جائزة الموسيقى الأصلية

ب- جوائز مسابقة الأفلام الروائية القصيرة:

1) الجائزة الكبرى للمهرجان
2) جائزة لجن التحكيم
3) جائزة السيناريو

ج- جائزتا مسابقة الأفلام الوثائقية:

1) الجائزة الكبرى للمهرجان
2) جائزة لجن التحكيم
وتكريما للمخرج الراحل محمد التازي بن عبد الواحد، سيفتتح المهرجان بعرض فيلمه الطويل “أمينة” الذي أنجزه سنة 1980.
كما سيتم برمجة عرض خاص للفيلم الطويل “باب السماء مفتوح” (1988) للمخرجة فريدة بنليزيد، في نسخة مرممة ومرقمة، وذلك يوم الخميس 05 مارس 2020.

شـاركها الأن
رابط مختصر