“البيجيدي” يسعى لضم وزارة الاتصال لرئاسة الحكومة

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 6 أكتوبر 2019 - 9:27 صباحًا
“البيجيدي” يسعى لضم وزارة الاتصال لرئاسة الحكومة

*العاصمة24 * متابعة*

 انطلقت شرارة حرب خفية بين أحزاب الأغلبية، بسبب سعي صقور العدالة والتنمية، إلى بسط الهيمنة على بعض القطاعات التي لها تأثير في توجيه الناخبين، خاصة وأن حقل الإعلام مقبل على منح تراخيص إحداث قنوات خاصة، وفق ما أكدته مصادر “الصباح”.
وأفادت المصادر من داخل مقر وزارة الاتصال، أن هناك حديثا عن محاولة ضم وزارة الاتصال إلى رئاسة الحكومة، من خلال التأكيد أن هذه الوزارة لم تعد لها صلاحيات كي تستمر في عملها، بعد انتخاب المجلس الوطني للصحافة الذي سيضبط عمل الصحف الورقية والمواقع الإلكترونية، مستقبلا، في انتظار إصدار مراسيم تطبيقية، والهيأة العليا للسمعي البصري التي تدبر قطاع الإذاعة والتلفزيون. وأوضحت المصادر أن صقور ” بيجيدي” اتفقوا على حذف وزارة الاتصال التي يدبر حقيبتها حاليا محمد الأعرج، مع وزارة الثقافة، وجعلها مديرية أو ملحقة خاضعة لسياسة رئاسة الحكومة، بمنحها الصلاحيات نفسها دون تغيير، قصد استغلالها انتخابيا عبر ممارسة ” ضغط ناعم” في توجيه البرامج التلفزية التي ستشرف عليها قنوات خاصة، وكذا الإذاعية، ما أزعج قادة الحركة الشعبية الذين اعتبروا أنهم مستهدفون في مجال اعتبر حيويا، بالنظر إلى أن قطاع الاتصال يدبر أيضا ملف الصحافة المعتمدة التي لها أيضا وظائف مختلفة تظهر إبان بروز الصراعات السياسية في المغرب، وفي محيطه الإقليمي والدولي.
وأكدت المصادر أن ” بيجيدي” يسعى إلى ضم هذا القطاع إلى رئاسة الحكومة في الهيكلة الحكومية أثناء إجراء التعديل المقبل، بدعوى تقليص الحقائب الوزارية، فيما كان على مدبري التعديل، تضيف المصادر، حذف وزارات كثيرة مثل الشؤون العامة والحكامة، التي يدبرها لحسن الداودي، الذي التمس مغادرة سفينة الحكومة، لوجود مجلس المنافسة، ووزارة الدولة المكلفة بحقوق الإنسان، التي يدبرها المصطفى الرميد، لوجود المجلس الوطني لحقوق الإنسان، والمندوب الوزاري لحقوق الإنسان، وإلغاء كل وزارة تدبر قطاعا له مؤسسات عليا، مثل مجلس الجالية، والمجلس الأعلى للتربية والتكوين.
وغضب قادة أحزاب الأغلبية، على طريقة تدبير سعد الدين العثماني، لموضوع التعديل الحكومي، لأنه نقل تفاصيل المشاورات، من مقر رئاسة الحكومة، إلى مقر” بيجيدي” وبإحدى الفيلات، وأنه دعا إلى عقد اجتماع بشكل منفرد مع كل أمين عام حزب، على حدة رغم أنه ليس بصدد تشكيل أغلبية أو حكومة جديدة، ولكنه بصدد تعديلها بضم كفاءات تفرض عقد لقاء يضم كل زعماء الأغلبية بمشاركة بعض القادة المساندين لهم.
وقال زعيم حزبي ل” الصباح” مفضلا عدم الكشف عن اسمه، إنه لا يعلم بشأن هيكلة الحكومة التي قال عنها العثماني إنه حصل توافق بشأنها مع زعماء أحزاب الأغلبية، مضيفا أنه تلقى اتصالا هاتفيا من قبل العثماني، أخبره ببعض جزئيات الاستفسار الملكي حول التعديل الحكومي.
وأكد زعيم حزبي آخر في تصريح مماثل ل” الصباح” أن العثماني وعده بعقد لقاء منفرد معه بعد عودته من نيويورك، قصد التحدث إليه بشأن نسخة الهيكلة الحكومية، والدفاع عن بعض الكفاءات التي تستحق الاستوزار.

شـاركها الأن
رابط مختصر