رداءة الأفلام المغربية المتبارية على جوائز الدورة 17 لمهرجان الفيلم القصير المتوسطي بطنجة تثير استياء السينيفيليين

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 5 أكتوبر 2019 - 12:10 مساءً
رداءة الأفلام المغربية المتبارية على جوائز الدورة 17 لمهرجان الفيلم القصير المتوسطي بطنجة تثير استياء السينيفيليين

*العاصمة24 –  متابعة*

 تتواصل فعاليات الدورة السابعة عشرة لمهرجان الفيلم القصير المتوسطي بطنجة ،  في أجواء سينمائية وثقافية  مميزة  بحسن التنظيم الذي يسهر عليه طاقم المركز السينمائي المغربي ، الذي وفر جميع الامكانيات اللازمة لانجاح هذه التظاهرة الفنية  .

وشهدت قاعة سينما الروكسي ، خلال الاسبوع الجاري ، عرض 74 فيلما قصيرا  منها 46 فيلما مشارك في المسابقة الرسمية ، و28 منها خارج التباري على مدى خمسة أيام  من 30 شتنبر إلى 4 أكتوبر 2019 ،  تابعها عشاق السينما  باهتمام بالغ  ، وهذه الأفلام المتنوعة تناولت مواضيع  جسدت حالات إنسانية ذات أبعاد اجتماعية أو نفسية أو اقتصادية أو حقوقية وغيرها وعكست معاناة الإنسان في وضعيات وسياقات سوسيو- ثقافية مختلفة ، إلا ان الافلام المغربية المشاركة لم تكن في المستوى المطلوب من حيث القيمة الابداعية والمواصفات الفنية المتعارف عليها  ، وتركت ارتسامات سيئة وأثارت استياء السينيفيليين  الذين سجلوا ملاحظات حول ردائتها  ، باستثناء  فيلمي  المخرج المغربي المتمكن ،فوزي بن السعيدي “خط الشتا” و”الحيط .. الحيط” (عرضا في حفل الافتتاح) وفيلم أو فيلمين داخل المسابقة وخارجها ، أما باقي الافلام  المغربية فقد خيبت أمل السينفيليين لأنها لم تكن في المستوى إبداعيا.

واسترسل الناقد السينيفيلي أحمد السجلماسي في مقال له متسائلا ، عمن يتحمل مسؤولية انتقاء الأفلام المغربية سواء للمشاركة في المسابقة الرسمية أو خارجها؟ 

ناهيك عن معظلة أخرى أبانت عن مدى انحراف وقصور التكوين في  السينما المغربية ، والذي عبر عنه مستوى جل أفلام طلبة المعهد العالي لمهن السمعي البصري والسينما  ، التي تم  عرضها صباح اليوم بقاعة الروكسي  ، والتي اثارت استياء السينفليين  جراء  السطحية الملحوظة والقصور في التخييل وعدم التمكن الكافي من أدوات التعبير السينمائي، وهي الملاحظة التي سجلها الناقد والاعلامي أحمد السجلماسي الذي اعتبر ان هناك  ضعف في التأطير وغياب الثقافة السينمائية ، مقارنة بباقي الأفلام المعروضة خارج المسابقة، أي الأفلام الإسبانية (11 عنوانا) وأفلام “أدامي – كان 2019” (5 عناوين) ، حيث رصد  السجلماسي  الفرق الشاسع على عدة مستويات ، مقارنة  بالأفلام الإسبانية أكثر من غيرها نظرا لجدية كتابتها السينمائية وإقناعها على مستويات التشخيص والتصوير والموسيقى والمونتاج وغير ذلك من أدوات التعبير السينمائي، وخاب أملنا في أفلام فرنسا والمغرب.

وتمنى من منظمي مهرجان الفيلم القصير المتوسطي بطنجة في دوراته القادمة أن يكونوا صارمين في اختياراتهم للأفلام المبرمجة داخل المسابقة الرسمية وخارجها تفاديا للخلط بين الجودة والرداءة، فمشاركة المغرب بفيلم جيد واحد أفضل من مشاركته بأفلام عديدة لا طعم لها ولا قيمة..

شـاركها الأن
رابط مختصر