مريم لعرقي عميد شرطة إقليمي: خلايا التكفل بالنساء والأطفال ضحايا العنف آلية للمواكبة النفسية

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 2 أكتوبر 2019 - 10:17 مساءً
مريم لعرقي عميد شرطة إقليمي:  خلايا التكفل بالنساء والأطفال ضحايا العنف آلية للمواكبة النفسية

*العاصمة 24 – و.م.ع *

قالت مريم لعرقي، عميد شرطة إقليمي، إن خلايا التكفل بالنساء والأطفال ضحايا العنف، التي أرستها المديرية العامة للأمن الوطني، تعتبر آلية للمواكبة النفسية وتوفير الحماية الناجعة لهؤلاء الأشخاص.
وأوضحت السيدة لعرقي، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش النسخة الثالثة من الأبواب المفتوحة التي تنظمها المديرية العامة للأمن الوطني، التي انطلقت فعالياتها اليوم الأربعاء، أن دور هذه الخلايا يتجلى في دعم وتوجيه الضحايا طبقا للمقتضيات الجديدة التي ينص عليها القانون رقم 13-103 وتعززت بموارد بشرية نسائية لتقديم الدعم النفسي للضحايا ومساعدتهن على الكشف عن معاناتهن، والقيام بالأبحاث اللازمة.
كما يتمثل دور هذه الخلايا، تضيف المتحدثة، في تنسيق العمل الذي تقوم به المديرية العامة للأمن الوطني إلى جانب باقي القطاعات الحكومية وجمعيات المجتمع المدني، وتطوير شراكات مع الأطراف المتدخلة، وتضافر الجهود وتنسيق المبادرات المتخذة.
غير أن المسؤولة سجلت أنه في بعض الأحيان لا يبوح الضحايا بما في دواخلهم نظرا لشيوع ثقافة الحياء في المجتمع المغربي، أو (الحشومة) باللفظ الدارج.
وأشارت إلى أن المديرية العامة للأمن الوطني أحدثت وعممت، منذ أكتوبر من سنة 2007، على مستوى مصالح الشرطة القضائية، خلايا استقبال النساء والأطفال ضحايا العنف، بهدف التكفل بهم والاستماع إليهم في احترام تام لكرامتهم وحقهم في الحماية.
كما يتعلق الأمر بتحليل المعطيات الإحصائية المتوصل بها، وصياغة التوصيات، وتأطير وتوجيه وإعداد وإصدار الدلائل والكتب، وبرمجة تكوينات أساسية مستمرة ومتخصصة.
ويصل مجموع هذه الخلايا بالمملكة 132 خلية، تتوفر كل واحدة منها على مخاطبين اثنين، يسهران على استقبال شكايات ضحايا العنف. ويتم إيلاء أهمية بالغة لمسألة التكوين المستمر الذي يخضع له جميع موظفي الشرطة المكلفين بالأحداث على وجه الخصوص.
ويمتد برنامج الأيام المفتوحة للأمن الوطني على مدى 5 أيام حيث يتضمن سلسلة من الأنشطة والعروض الرامية إلى التعريف بمختلف وحدات وخدمات المديرية العامة للأمن الوطني، حيث تم نصب 16 رواقا تهم مختلف مهام المديرية العامة باعتبارها مرفقا عاما، سيتم فيها عرض معظم الخدمات المقدمة للمواطنين والتعريف بجل المهن الأمنية.
كما تم تخصيص رواق للتاريخ والفن والثقافة، يبرز تطور أدوات العمل والبنية التحتية، كما يضم معرضا للأعمال الأدبية والفنية من إنتاج موظفي الشرطة.
وسيتم تقديم 8 عروض بشكل مباشر، توضح أساليب وتقنيات التدخل المعمول بها من لدن وحدات التدخل كتقنيات الحماية المقربة وسياقة الدراجات وشرطة الخيالة والكلاب المدربة للشرطة والدفاع الذاتي وإدارة الأزمات.
على مستوى الورشات التفاعلية والتحسيسية، سيكون الزوار على موعد مع 7 ورشات حول مواضيع على صلة مباشرة بالمواطن، من قبيل تزوير المستندات والأوراق النقدية، والجرائم الالكترونية والرسم التقريبي، بالإضافة إلى فضاء للتوعية والترفيه مخصص للجمهور الناشئ.
أما بخصوص الموائد المستديرة، سيبحث الخبراء والمسؤولون الأمنيون ضمن 7 ندوات مواضيع تتعلق ب “التخليق دعامة أساسية في الاستراتيجية الأمنية” و”التعمير والأمن” و”دور طبيب المديرية العامة للأمن الوطني في مجال الطب الشرعي”، و”عملية مرحبا : شرطة متفاعلة في خدمة مغاربة العالم”، و”جلسة تفكير حول مرجعية “الأمن وحقوق الإنسان” و”محاربة الجريمة الالكترونية” و”الدليل العلمي في المجال الجنائي”.

شـاركها الأن
رابط مختصر