انطلاق فعاليات الدورة الثالثة عشرة للكرنفال الاستعراضي الثقافي الفني – مهرجان رقص بوجلود تحت شعار ” الموروث الثقافي الشفاهي..مفخرة يجب الحفاظ عليه”

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 27 سبتمبر 2019 - 10:13 مساءً
انطلاق فعاليات الدورة الثالثة عشرة للكرنفال الاستعراضي الثقافي الفني – مهرجان رقص بوجلود تحت شعار  ” الموروث الثقافي الشفاهي..مفخرة يجب الحفاظ عليه”

*العاصمة24 –  هشام . ع *

 انطلقت مساء اليوم الخميس ، فعاليات الدورة الثالثة عشرة للكرنفال الاستعراضي الثقافي الفني – مهرجان رقص بوجلود  ، بحي سيدي موسى سلا  ، المنظم من طرف جمعية فضاء التضامن والتنمية سلا، بشراكة مع وزارة الثقافة والاتصال – قطاع الثقافة ،  تحت شعار ” الموروث الثقافي الشفاهي..مفخرة يجب الحفاظ عليه” وذلك انطلاقا من اليوم الخميس 26 شتنبر إلى السبت 28 شتنبر الجاري .  

وعرفت دورة هذه السنة المنظمة بدعم المجلس الجماعي لسلا ووزارة الشباب والرياضة، وبتعاون مجلس مقاطعة باب لمريسة سلا ، وجمعية أمل سلا وشركة ريضال ، والسلطة المحلية و الإقليمية بسلا، ندوة حول : ’’ التراث الثقافي الشفاهي،، فن الحلقة نموذجا – تراثنا الشفوي مُعَرّض للاندثار باندثار الحلقة الأصيلة ’’ برحاب فضاء دار الشباب سيدي موسى 2 بمشاركة مجموعة من شباب أبناء مدينة إمنتانوت لجمعية بيلماون أفلا نتلات للثقافة والفنون، إلى جانب مشاركة مجموعة من شباب بلدان إفريقية. هذا و ستعرف فقرة من فقرات الندوةعرض للمجموعة الاستعراضية رقصة التنين الصيني التقليدية.

كما ستعرف يوميات المهرجان ورشات تكوينية في كل من صناعة الأقنعة و إبداعات في خياطة ألبسة بوجلود، كما لن يخلو المهرجان كعادة كل دورة من لقاءات تواصلية مع عدد من مكرمين الدورات السابقة.

وسيختتم المهرجان فعالياته بعد زوال يوم السبت 28 شتنبر 2019. حيث سيكون جمهور مدينة سلا على موعد مع الحدث الفلكلوري المميز بطقوس فرجوية تراثية رائعة  ،  على الساعة الخامسة بعد الزوال ،  سيجوب الكرنفال الإستعراضي التراثي رقص بوجلود ، فضاءات و أحياء شارع مرموشة من زنقة 01 إلى زنقة 15 في موكب مؤثث باللوحات الثقافية الفنية و مجموعة من الفرق التراثية للأهازيع الشعبية رفقة رقصات بوجلود.

هذا وتكرم الدورة الثالثة عشرة هاته كل من صاحب فكرة بوجلود بالحي، الفاعل الجمعوي محمد العسيري، وعبد الإله أقلجوي أو كما يصفه ساكنة حي سيدي موسى ” بشار الخير ” اعتبارا لابتسامته في وجه الجميع بعفوية، إلى جانب عمله كعامل نظافة و تفانيه خدمة للصالح العام.

وأوضح محمد وهيب رئس مهرجان بوجلود في معرض جوابه حول سؤال صحافي حول طبيعة ﻇﺎﻫﺮﺓ طقوس بوجلود ، ومقومات تنظيم الكرنفال ،  أكد  بأن ﻇﺎﻫﺮﺓ ﺑﻮﺟﻠﻮﺩ طقوس ﺍﺣﺘﻔﺎلية تقاﻡ ﺃﺳﺎﺳﺎ ﺧﻼﻝ ﺃﻳﺎﻡ ﻋﻴﺪ ﺍﻷﺿﺤﻰ، ﻭ تعتبر ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻄﻘﻮﺱ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ للرقص الاستعراضات ﺍﻟﺘﺮﺍﺛﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺠﺪ ﺃﺻﻮﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺎﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻟﺪﻯ ﺍﻷﻣﺎﺯﻳﻎ ﻗﺒﻞ ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ، ﻭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﻜﻨﺖ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺭﻏﻢ ﺍﻟﺘﺤﻮﻻﺕ ﺍﻟﺴﻮﺳﻴﻮﺛﻘﺎﻓﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺮﻓﻬﺎ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ. 

ﻭ ﻳﺒﺪﺃ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻝ ﻓﻲ ﺃﻳﺎﻡ ﻋﻴﺪ ﺍﻷﺿﺤﻰ.. ﻭ ﻫﻨﺎﻙ ﻧﻮﻋﺎﻥ ﻣﻦ “ﺍﻟﻤﺘﻨﻜﺮﻳﻦ” ؛ ﻧﻮﻉ ﻳﻄﻠﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﺳﻢ “ﺑﻮﺟﻠﻮﺩ” ﺃﻭ ” ﺑﻴﻠﻤﺎﻭﻥ “.

كما ﻳﺘﻄﻠﺐ ﺗﺤﻀﻴﺮ ﺣﻔﻞ “ﺑﻮﺟﻠﻮﺩ” ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺘﻌﺪﺍﺩﺍﺕ، ﺗﺒﺪﺃ ﺑﺠﻤﻊ ﺟﻠﻮﺩ ﺍﻷﺿﺎﺣﻲ، ﻭ ﻳﻜﻮﻥ ﺫﻟﻚ ﻣﺠﺎﻧﺎ في إطار صدقة الأضحية، ﺛﻢ ﻳﻘﻮﻡ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﻮن ﺑﻐﺴﻠﻬﺎ ﻭ ﺗﺤﻀﻴﺮﻫﺎ ﻟﻜﻲ ﺗﻜﻮﻥ ﺻﺎﻟﺤﺔ ﻟﻠﺒﺎﺱ ؛ ﻭ ﺫﻟﻚ ﺑﺨﻴﺎﻃﺘﻬﺎ ﺟﻴﺪﺍ ﺣﺘﻰ ﻳُﻀﻤﻦ ﺗﻤﺎﺳﻜﻬﺎ ﺃﺛﻨﺎﺀ الرقص، ﺍﻟﺠﺮﻱ ﻭ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭﺩﺓ.
ﻭ ﻳﺘﻄﻠﺐ ﺗﺤﻀﻴﺮ ﺯﻱ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺧﻤﺴﺔ ﻭ ﺳﺒﻌﺔ ﺟﻠﻮﺩ ﺣﺴﺐ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﺸﺨﺺ، ﻭ ﺃﻳﻀﺎ ﺇﻟﻰ ﺣﻮﺍﻓﺮ ﺍﻷﺿﺤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻜﻮﻥ ﺣﻤﻠﻬﺎ ﻣﻔﺮﻭﺿﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺘﻨﻜﺮ للترفيه و يكوﻥ ﺍﻟﻀﺮﺏ ﻣﻮﺟﻌﺎ ﻟﻠﻤﺨﺎﻟﻔﻴﻦ ﻷﻭﺍﻣﺮﻩ، ﻭ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﺪﺩﻫﺎ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺣﻮﺍﻓﺮ. ﻭ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻻﺳﺘﻌﺪﺍﺩﺍﺕ ﻳﺨﺮﺝ ﺍﻟﻤﺘﻨﻜﺮﻭﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺯﻗﺔ، ﻓﺘﺒﺪﺃ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻻﺕ ﻭ ﻳﻌﻠﻮ ﺻﺮﺍﺥ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺧﻮﻓﺎ ﻣﻨﻬﻢ ، ﻓﻴﺒﺪﺃ ﺑﻤﻼﺣﻘﺔ ﺍﻟﻤﺎﺭﺓ ﻹﺭﻏﺎﻣﻬﻢ ﻋلى ﺗﻘﺪﻳﻢ العطاء نقود ﻭ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺭﻓﺾ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﻳﺄﺧﺬ ﻧﺼﻴﺒﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺮﺏ ﺑﺎﻟﺤﻮﺍﻓﺮ.


ﻭ ﺗﺠﺪﺭ ﺍﻹﺷﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ “ﺑﻮﺟﻠﻮﺩ” ﻳﻘﻮﻡ ﺃﻳﻀﺎ ﺑﺎﻗﺘﺤﺎﻡ ﺩُﻭﺭِ ﺍﻟﺤﻲ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻫﺪﻳﺔ العيد ( قطعة سكر ، لحم .. )، ﺇﻻ ﺃﻥ ﺫﻟﻚ ﻻ ﻳﺤﺪﺙ ﺇﻻ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﺮف ﺃﻫﻠﻬﺎ ﺗﻔﺎﺩﻳﺎ ﻷﻳﺔ ﻣﺸﺎﻛﻞ.. ﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ ﻳﺠﺘﻤﻊ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺘﻨﻜﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﺳﺎﺣﺔ ﻛﺒﻴﺮة ﺗﺪﻋﻰ ” ﺃﺳﺎﻳﺲ ” ساحة للفرجة ﻭ ﻳﻘﺪﻣﻮﻥ ﻋﺮﻭﺿﺎ ﻭ ﺭﻗﺼﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﺎﺯﻳﺞ ﺍﺣﺘﻔﺎﻟﻴﺔ بمشاركة فرق أو مجموعات تراثية ، ﻭ ﻫﻜﺬﺍ ﺗﺴﺘﻤﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﺮﻭﺽ ﻣﻦ ﻓﺘﺮﺓ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺇﻟﻰ ﻭﻗﺖ ﻣﺘﺄﺧﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻟﻤﺪﺓ ﺗﺘﺮﺍﻭﺡ ﻣﻦ ﻳﻮﻡ ﺇﻟﻰ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﻳﺎﻡ.
ﺃﻣﺎ “ﺍﻟﻜﺮﻧﻔﺎﻝ” ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﻴﻦ ﻓﻴﻪ ﻻ ﻳﺘﻨﻜﺮﻭﻥ ﺑﺠﻠﻮﺩ ﺍﻷﺿﺎﺣﻲ ﻭ ﺇﻧﻤﺎ ﻳﺼﻤﻤﻮﻥ ﺗﺼﺎﻣﻴﻢ ﺗﻨﻜﺮﻳﺔ ﻏﺮﻳﺒﺔ ﺍﻟﺸﻜﻞ ﻣﻠﻔﺘﺔ ﻟﻠﻨﻈﺮ ﻭ ﺃﻗﻨﻌﺔ ﻭ ﺃﻟﺒﺴﺔ ﻣﺘﻨﻮﻋﺔ.


ﻓﻔﻲ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻌﻴﺪ ﺑﺄﻳﺎﻡ ﻳﻘﻮﻡ ﺷﺒﺎﺏ ﻛﻞ ﺣﻲ ﺑﺘﺼﻤﻴﻢ ﻭ ﺗﺤﻀﻴﺮ ﻟﻮﺍﺯﻡ “ﻛﺮﻧﻔﺎﻝ” ﻣﺘﻤﻴﺰ ﺧﺎﺹ ﺑﻬﻢ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﺑﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﺍﻷﻧﻈﺎﺭ ؛ ﺇﺫ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﻷﺣﺪ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺎﻥ ﺇﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﻜﺮﻧﻔﺎﻝ ﻹﺿﻔﺎﺀ ﻋﻨﺼﺮ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺄﺓ ﻟﺤﻈﺔ ﺧﺮﻭﺟﻪ، ﻭ ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﺴﺮﻕ ﺍﻟﺘﺼﺎﻣﻴﻢ. ﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻮﻛﺐ ﺿﺨﻢ ﻣﻦ “ﺍﻟﻜﺮﻧﻔﺎﻝ” ﺣﻴﺚ ﻳﺘﻢ ﺍﺳﺘﻌﺮﺍﺽ ﺍﻟﺘﺼﺎﻣﻴﻢ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﻤﺼﻄﻔﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺟﻨﺒﺎﺕ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﻟﻤﺸﺎﻫﺪﺓ ﺍﻟﻌﺮﺽ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺮﻓﻮﻗﺎ ﺑـ “ﺑﻮﺟﻠﻮﺩ “.
ﻭ ﺗﺴﺘﻤﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺳﺘﻌﺮﺍﺿﺎﺕ ﺣﺘﻰ ﻭﻗﺖ ﻣﺘﺄﺧﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻴﻞ.
ﻭ ﺗﺴﺘﻤﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﺮﻭﺽ ﻟﻌﺪﺓ ﺃﻳﺎﻡ.
 وﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ – ﺍﻟﺘﺮﺍﺛﻴﺔ الاستعراضية ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺇﺳﺘﻤﺮﺍﺭﻳﺘﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﻳﻮﻣﻨﺎ ﻫﺬﺍ، ﺭﻏﻢ ﺍﻟﺘﺤﻮﻻﺕ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﻭ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺮﻓﻬﺎ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ. ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﺍﺧﺘﻼﻑ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻋﻦ ﺍﻷﻣﺲ ﻳﺘﺠﻠﻰ ﺃﺳﺎﺳﺎ ﻓﻲ ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﺮﺿﺖ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺗﺮﺧﻴﺺ ﻗﺒﻞ ﺍﺭﺗﺪﺍﺀ ﺟﻠﻮﺩ ﺍﻷﺿﺎﺣﻲ، ﻭ ﻫﻮ اﻟﺘﺮﺧﻴﺺ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻣﺘﺎﺣﺎ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ ﻋﻜﺲ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻷﻣﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ؛ ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻥ ﺍﺭﺗﺪﺍﺀ ﺟﻠﻮﺩ ﺍﻷﺿﺎﺣﻲ ﻣﻔﺘﻮﺣﺎ ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ، ﻭ ﻗﺪ ﺟﺎﺀ ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﺳﺘﻔﺤﺎﻝ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﻭ ﺍﻟﺤﻮﺍﺩﺙ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻊ ﺧﻼﻝ ﻣﺮﺍﺳﻴﻢ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻝ ﻭ ﺧﺎﺻﺔ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭﺩﺍﺕ ﻭ ﺍﻟﻤﻼﺣﻘﺎﺕ ..

 وعبر رائد فن الحلقة بالمغرب الحكواتي الشهير ياسين الرگراگي “القيرع” في كلمة له  بالمناسبة عن مدى السعادة التي تغمره بمناسبة حضوره ، كضيف شرف لهذه الدورة المميزة ، متمنيا لهذا الفن التراثي الاستمرار ، والتطور ، والانفتاح على مختلف أقطار العالم ، معتبرا مدينة سلا المحادية لنهر ابي رقراق معلمة فنية ، مؤهلة لتتحول الى فضاء  للفرجة الشعبية الدائمة (الحلقة)  بفضل توفرها على فضاء سياحي مميز كساحة باب مريسة ، لتصبح فضاء فرجويا ، على غرار مدينة مراكش ساحة (جامع لفنا )، وساحة (لهديم) بمكناس …

شـاركها الأن
رابط مختصر