الملك محمد السادس يحدد المهام الثلاث للجنة الخاصة بالنموذج التنموي… ويحث على النهوض بالتكوين المهني

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 21 أغسطس 2019 - 1:17 صباحًا
الملك محمد السادس يحدد المهام الثلاث للجنة الخاصة بالنموذج التنموي… ويحث على النهوض بالتكوين المهني

*العاصمة24 * متابعة*

وجه الملك محمد السادس، خطابا ساميا إلى الأمة، اليوم الثلاثاء، وذلك بمناسبة الذكرى السادسة والستين لثورة الملك والشعب.

وأكد الملك محمد السادس في خطابه، على ضرورة النهوض بالنموذج التنموي للمغرب وتقليص الفوارق الاجتماعية.

كما دعا الملك محمد السادس، إلى مقاربة تشاركية وإدماجية في معالجة القضايا الكبرى للبلاد، وأكد الملك محمد السادس إلى أن هذا هو المتوخى من إحداث لجنة الخاصة بالنموذج التنموي والتي ينتظر منها القيام بمهمة ثلاثية، تقويمية واستباقية واستشرافية. 

وقال الملك محمد السادس:

لقد حرصنا على جعل المواطن المغربي في صلب عملية التنمية، والغاية الأساسية منها.

واعتمدنا دائما، مقاربة تشاركية وإدماجية، في معالجة القضايا الكبرى للبلاد، تنخرط فيها جميع القوى الحية للأمة.

وهذا ما نتوخاه من إحداث اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي؛ التي سنكلفها، قريبا، بالانكباب على هذا الموضوع المصيري.

وإننا نريد منها أن تقوم بمهمة ثلاثية: تقويمية واستباقية واستشرافية، للتوجه بكل ثقة، نحو المستقبل.

ونود أن نؤكد هنا، على الطابع الوطني، لعمل اللجنة، وللتوصيات التي ستخرج بها، وللنموذج التنموي الذي نطمح إليه: نموذج مغربي- مغربي خالص. 

كما ينبغي اقتراح الآليات الملائمة، للتفعيل والتنفيذ والتتبع، وكذا المقاربات الكفيلة بجعل المغاربة يتملكون هذا النموذج، وينخرطون جماعيا في إنجاحه. 

وإننا نتطلع أن يشكل النموذج التنموي، في صيغته الجديدة، قاعدة صلبة، لانبثاق عقد اجتماعي جديد، ينخرط فيه الجميع: الدولة ومؤسساتها، والقوى الحية للأمة، من قطاع خاص، وهيآت سياسية ونقابية، ومنظمات جمعوية، وعموم المواطنين.

كما نريده أن يكون عماد المرحلة الجديدة، التي حددنا معالمها في خطاب العرش الأخير: مرحلة المسؤولية والإقلاع الشامل.

كما  أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أن “النهوض بالتكوين المهني أصبح ضرورة ملحة، ليس فقط من أجل توفير فرص العمل، وإنما أيضا لتأهيل المغرب، لرفع تحديات التنافسية الاقتصادية، ومواكبة التطورات العالمية، في مختلف المجالات”.

وقال جلالة الملك في الخطاب السامي الذي وجهه إلى الأمة بمناسبة الذكرى السادسة والستين لثورة الملك والشعب، “أؤكد مرة أخرى، على أهمية التكوين المهني، في تأهيل الشباب، وخاصة في القرى، وضواحي المدن، للاندماج المنتج في سوق الشغل، والمساهمة في تنمية البلاد”.

وأوضح صاحب الجلالة أن “الحصول على الباكالوريا، وولوج الجامعة، ليس امتيازا، ولا يشكل سوى مرحلة في التعليم. وإنما الأهم هو الحصول على تكوين، يفتح آفاق الاندماج المهني، والاستقرار الاجتماعي”.

وأكد جلالة الملك في هذا الصدد على “دور التكوين المهني، والعمل اليدوي، في إدماج الشباب”، وذلك “انطلاقا من حرف الصناعة التقليدية، وما توفره لأصحابها، من دخل وعيش كريم، ومرورا بالصناعات الغذائية، والمهن المرتبطة بالفلاحة، التي يتعين تركيزها بمناطق الإنتاج، حسب مؤهلات كل جهة، ووصولا إلى توفير كفاءات وطنية، في السياحة والخدمات، والمهن الجديدة للمغرب، كصناعة السيارات والطائرات، وفي مجال التكنولوجيات الحديثة”

 
شـاركها الأن
رابط مختصر