اعادة تمثيل جريمةاغتصاب الطفل رضا وقتله بوحشية داخل بناية مهجورة بمكناس

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 14 يوليو 2019 - 10:50 مساءً
اعادة تمثيل جريمةاغتصاب الطفل رضا وقتله بوحشية داخل بناية مهجورة بمكناس

*العاصمة24 ” متابعة*

تمت ، مساء اليوم الأحد، وسط تعزيزات أمنية مشددة، إعادة تمثيل فصول جريمة القتل الوحشية التي هزت مدينة مكناس يوم الثلاثاء الأخير، والتي ذهب ضحيتها الطفل رضا، البالغ 10 سنوات، بعد تعرضه للتصفية الجسدية المقرونة بهتك العرض من قبل شخص يبلغ من العمر 35 سنة، داخل بناية مهجورة كائنة قرب فضاء صهريج السواني.

أعرب عبد العالي الرامي، رئيس جمعية منتدى الطفولة، عن إدانته الشديدة الجريمة التي تعرض لها طفل بمكناس، الذي عثر على جثته مقتولا بعدما تم اختطافه واغتصابه، مطالبا إلى تطبيق الإعدام في مكان عام على مغتصبي الأطفال، داعيا في نفس الوقت، الحكومة إلى ضرورة التدخل وتحريك ملف الطفولة.

وكانت مصالح الأمن بمكناس، قد ألقت القبض، الخميس 11 يوليوز الجاري، القبض على شخص من ذوي السوابق العدلية، يشتبه في تورطه في جريمة قتل واغتصاب الطفل “رضى” الذي عثر عليه جثة هامدة في الساعات المتأخرة من ليلة الأربعاء 10 يوليوز الجاري، داخل صهريج بالمدينة نفسها.

وفي هذا الصدد، قال الرامي في تصريح لجريدة “نفس” إن “ظاهرة اغتصاب الأطفال أصبحت حديث الساعة وفي تزايد مستمر مما يفسر بمعضلة نفسية وأزمة أخلاق بالمجتمع تتطلب يقظة وطنية لحماية الطفولة وتفعيل الترسانة القانونية من أجل ردع الجناة”، مشيرا إلى أن هناك إشكالية إثبات الجرم الذي يجعل المتهم يتملص من العقاب.

وبحسب المتحدث نفسه، فإن “تفشي الظاهرة يستدعي من الحكومة التدخل وتحريك ملف الطفولة الذي لم يراوح مكانه بشهادة تقارير وطنية ودولية رسمت صورة سوداء عن وضعية الطفولة بالمغرب، في إشارة إلى غياب فضاءات الترفيه ومراكز الرعاية الاجتماعية الكافية يجعلان الأطفال عرضة لمختلف أنواع الاستغلال”.

وطالب رئيس جمعية منتدى الطفولة، الحكومة بـ”الالتفات لقضايا الطفولة وتفعيل مقتضيات الدستور وإشراك المجتمع المدني في هذا الورش الاصلاحي الذي ينبغي التعجيل به في أسرع وقت ممكن كونه بات ضرورة ملحة تفرض نفسها أكثر من أي وقت مضى”.

ونحن كجمعية منتدى الطفولة، يضيف الرامي، “تطالب بإيقاع عقوبة الإعدام في مكان عام لكل من يغتصب الأطفال لتصاعد مخيف لجرائم اغتصاب الأطفال بالمغرب والتي ازدادت بصورة كبيرة في الآونة الأخيرة وهي حوادث خطيرة ومُفزعة ومُحزنة لأنها تتعلق بأكثر الفئات المُجتمعيَّة ضعفا: الأطفال”، مضيفا “وهي فئة لا تملك إمكانية الدفاع عن نفسها في مواجهة المُعتدين بل يتحملُ مسئولية الدفاع عنها المُجتمع بأكمله وليس الأسرة فقط”.

وختم الرامي حديثه بالتأكيد على أن الجمعية تدعو إلى “إحالة الأطفال الذين وقع عليهم الاغتصاب أو التحرش إلى مراكز التأهيل النفسي والاجتماعي حتى لا يؤثر ذلك على نفسيتهم في المستقبل”.

يذكر أن جريمة اختطاف واغتصاب وقتل الطفل “رضى” أثارت سخط المغاربة، الذين نددوا على مواقع التواصل الاجتماعي بهذه الجريمة مطالبين بضرورة تدخل الحكومة وكل الجهات المعنية لوضع حد لمثل هذه الجرائم في حق الأطفال، وحمايتهم من الوحوش الأدمية التي تتبرص بهم.

شـاركها الأن
رابط مختصر