الدار البيضاء: اختتام أشغال المؤتمر الدولي حول الإعاقة والمجال 

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 30 يونيو 2019 - 3:09 مساءً
الدار البيضاء: اختتام أشغال المؤتمر الدولي حول الإعاقة والمجال 

*العاصمة 24 * متابعة*

اختتمت أول أمس الجمعة بالدار البيضاء أشغال الندوة الدولية متعددة التخصصات حول الإعاقة والمجال، التي احتضنتها المكتبة الجامعية محمد السقاط، التابعة لجامعة الحسن الثاني. الندوة الدولية التي نظمها مختبر البحث حول التمايزات الاجتماعية والهويات الجنسية التابع لشعبة علم الاجتماع بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بعين الشق، امتدت ما بين 27و 28 يونيو مؤتمر وعرفت حضور باحثين وخبراء ينتمون إلى 20 جامعة من المغرب وخارجه، يمثلون دول فرنسا، بلجيكا، إسبانيا، كندا، هولندا، تونس، إيطاليا ومصر.

وأوضح مراد موهوب عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بعين الشق، أن الرهان الأساسي للمؤتمر يأتي في سياق الاهتمام بالإنسان بصفة عامة حيث استعرض المتحدث انخراط الكلية في قضايا صحة المجتمع من خلال تنفيذ مشاريع لتكوين الأطر والطلبة وإنجاز أعمال بحثية ووضع مشاريع ولوجيات وتأسيس مركز بيداغوجي لضعاف البصر وعقد اتفاقيات شراكات مع مراكز استشفائية في مجالات الصحة النفسية والعصبية وغيره.

ومن جهته، قال جمال خليل، رئيس شعبة علم الاجتماع بكلية الآداب بعين الشق، أن هذا اللقاء بالإضافة إل كونه يشكل لقاء علميا يهدف إلى التعرف على التجارب الدولية في التعامل مع قضايا الإعاقة ومستوى الحلول والنقاشات التي وصلتها باقي المجتمعات في التعامل مع الظاهرة. وأضاف خليل، مدير مختبر الأبحاث حول التمايزات الاجتماعية والهويات الجنسية “لادسيس” بجامعة الحسن الثاني، ضرورة توفير الولوجيات للأشخاص في وضعية إعاقة في مجموع الفضاءات العمومية، بما فيها الكليات، باعتبارها حق من حقوقهم، بعيدا عن النظرة الإحسانية إليهم، لضمان بنية استقبالية تستجيب لاحتياجات.

وأردف خليل قائلا: ” أن هذا المؤتمر يأتي استمرارا للأبحاث التي دشنها مختبر البحث حول التمايزات الاجتماعية منذ إنشائه حيث أنجزعددا من الدراسات الكمية والكيفية حول الإعاقة بالدار البيضاء كما أصدر باحثو مختبر “لادسيس”، دراستين بعنوان “تمثلات الأشخاص في وضعية إعاقة بالمغرب ” وماذا يعني أن تكون ضعيف البصر بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء”.

وتوزعت مداخلات المشاركين على سبعة محاور رئيسية تتنوع بين تمدرس وتكوين الأشخاص في وضعية إعاقة، والتمثلات الرائجة في الإعلام والفضاءات الافتراضية بالإضافة إلى فضاءات العلاج بين الادماج والإقصاء. كما تتضمن محاور المؤتمر عناوين أخرى من قبيل الهجرة وفضاءات انتقال الأفراد في وضعية إعاقة.

يذكر أن هذا المؤتمر يأتي في سياق مشروع دولي بعنوان الإعاقة والمواطنة، تحتضنه كل من جامعتى كليغمون أوفيرن الفرنسية والجامعة الكندية سان بونيفاس. ويسعى المؤتمر، حسب ورقته التأطيرية إلى التأسيس لأرضية للحوار والتفكير وتبادل المعارف والتجارب حول الإعاقة وعلاقتها بالفضاءات. وأشارت ذات الورقة إلى ان استعمال الفضاءات بصيغة الجمع تحيل على تعدد وتعقد دلالاته واستعمالاتها حيث يتمازج الاجتماعي والرمزي بماهو مجالي واقتصادي وسياسي.

شـاركها الأن
رابط مختصر