مشاركة الممثلين المصريين “محمود قابيل ”  و “عمرو سعد ” في ندوة تقديم الدورة الاولى للمهرجان الدولي للفيلم العربي بمكناس

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 15 يونيو 2019 - 11:51 مساءً
مشاركة الممثلين المصريين “محمود قابيل ”  و “عمرو سعد ” في ندوة تقديم الدورة الاولى  للمهرجان الدولي للفيلم العربي بمكناس

*العاصمة 24 * ع.م *

نظمت ادارة المهرجان الدولي للفيلم العربي بمكناس في دورته الاولى ، صباح اليوم السبت ، ندوة صحافية ،  برئاسة الدكتور حسن الروخ رئيس المهرجان ،  وشقيقه المخرج ادريس الروخ مدير المهرجان  ، الى جانب ممثل المجلس البلدي بمكناس ، وضيوف المهرجان من دولة مصر الشقيقية الممثلين المقتدرين ” محمود قابيل ”  و “عمرو سعد “

الندوة التي سبقت حفل الافتتاح ببضع ساعات ،عرفت حضورا مميزا لمختلف وسائل الاعلام المحلية والوطنية ، والدولية ،  فاق عددهم مائة وستون صحافيا ، من المغرب ومن مختلف الاقطار العربية .

وتميزت الندوة التي أشرف على تأطيرها المخرج رشيد زكي ، بمداخلة لرئيس المهرجان الدكتور حسن الروخ ، تطرق من خلالها الى التعريف بالمهرجان والغاية من تأسيسه ، والاهداف الرئيسية  منه ، والرامية بالاساس لخلق نوات ثقافية تمتح من الفن وتسليط الاضواء على المواهب الناشئة ، لاخراج مدينة مكناس من العزلة والاقصاء الممنهج الذي يتعرض له، لاسيما على الصعيد الثقافي والفني ، في ظل غياب دور السينما والاندية الثقافية ، واوضح رئيس المهرجان بان فكرة تأسيس هذه التظاهرة  ليست وليدة اليوم ، بل هي كانت حلم الأمس الذي تحقق اليوم بفضل الارادة والعزيمة ،  وتظافر جهود الغيورين على هذه المدينة   . 

و في كلمة له بالمناسبة رحب  مدير المهرجان ، المخرج ادريس الروخ   بالصحافة ، وضيوف الدورة الاولى التي ستنطلق رسميا مساء اليوم ، مؤكدا  في حديثه لوسائل الاعلام ،  ان المهرجان يتيح لنا فرصة   النقاش الجاد والجدي حول ماهية السينما بشكل خاص وماهية الثقافة بشكل عام… ويستطيع ان يسلط الضوء على الكثير من القضايا الثقافية والاجتماعية والاقتصادية التي تهم المواطن المغربي والعربي بشكل عام والمواطن المكناسي بشكل خاص … فيكفي ان يصبح محجا وموعدا سنويا للفرجة السنمائية باشكالها المتعددة افلام بإبعاد إنسانية تضحكنا وتسعدنا وتطهرنا من الداخل … تعيدنا للزمن الجميل حيث السينما كانت حدثا استتنائيا يربي الجماهير على مبادئ الحياة في كل ابعادها ويقربنا الى الجمال .. تستطيع السينما ان تجعل لغة الشباب لغة أمل وطموح في البحث عن مستقبل فني يؤهلهم للانخراط في الحركة الفنية ببلادنا بل وأكثر من ذلك يمكن ان يساهم في توسيع دائرة المعرفة الفنية والثقافية من خلال الورشات والندوات واللقاءات هنا سيقوم المهرجان بدور المؤطر الفاعل ..القادر على فتح كل أبواب الاندماج لركوب قطار التنمية الحقيقية التي نادى بها صاحب الجلالة في اكثر من مناسبة …اذ بدون اندماج حقيقي في المجتمع يبقى التفاعل ضعيفا والتطور متدنيا وشروط التقدم والرقي متوقفة بل منعدمة … فالفعل الإبداعي والفعل الثقافي قادران على كسب رهان المستقبل .

وانصبت معظم تساؤلات الصحفيين  في الندوة  ، حول الجدوى من تنظيم هذا المهرجان ، والقيمة التي يضيفها لمدينة مكناس ، وحول التدابير المنتخبةة لاستمرار هذه التظاهرة الفنية لتصبح تقليدا سنويا ، وهو ما أجاب عنه مسؤلوا المهرجان باقناع شديد ، حيث اعتبروا ، ان تنظيم هذا المهرجان ا  الغاية منه هو جعله مناسبة فنية بارزة تطبع الفعل الثقافي للمدينة من أجل التعريف بإرثها الحضاري الغني الذي استحقت به أن تسجل لدى منظمة اليونسكو في قائمة التراث العالمي سنة 1996، وأيضا باعتبارها إحدى أهم المدن التاريخية بالمملكة،تأتي هذه التظاهرة السينمائية لتعزيز مكانة المدينة سياحيا و اقتصاديا و اجتماعيا و ثقافيا .

 وتعاقب على الكلمة الممثلين محمود قابيل وعمرو سعد ، عبروا من خلالها على اعتزازهم بروح انتمائهم للوطن العربي الذي يجمع بيننا كأشقاء توحدنا عدة قواسم مشتركة ، وأهمها السينما كأداة راقية للتعبير الفني عن أواصر الصداقة المتينة بين الشعوب العربية …

شـاركها الأن
رابط مختصر