المهرجان الدولي للفيلم العربي لمكناس سيحول العاصمة الاسماعيلية الى قبلة لعشاق الفن السابع من 14 الى 21 من الشهر الجاري

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 10 يونيو 2019 - 10:30 صباحًا
المهرجان الدولي للفيلم العربي لمكناس سيحول العاصمة الاسماعيلية الى قبلة لعشاق الفن السابع من 14 الى 21 من الشهر الجاري

*العاصمة24 * ع.هشام*

 ستعيش مدينة  مكناس ، من 14 الى 21 يونيو الجاري ، على ايقاع فعاليات الدورة الاولى للمهرجان الدولي للفيلم العربي ، هذا  الحدث الفني الذي سيحول العاصمة الاسماعيلية  الى قبلة لعشاق الشاشة الفضية ، ولملتقى لرواد الفن السابع   من مختلف الاقطار العربية الشقيقة ، ومن أجل انطلاقة موفقة سطر منظمو المهرجان برنامجا فنيا غنيا ، يجمع بين الفن والثقافة ، حيث ستعيش مدينة مكناس على مدى أسبوع ، على إيقاع عرس سينمائي بين عروض أفلام تتنافس على جوائز المهرجان، وعروض متنوعة خارج المسابقة، وفقرات تكريم، ودروس في السينما، ولقاءات مفتوحة بين النجوم وجمهور المدينة.

وأكد المخرج ادريس الروخ مدير المهرجان في حديث خص به احدى المواقع الالكترونية ، ان المهرجان  يستطيع  ان يخلق نقاشا جادا وجديا حول ماهية السينما بشكل خاص وماهية الثقافة بشكل عام…يستطيع ان يسلط الضوء على الكثير من القضايا الثقافية والاجتماعية والاقتصادية التي تهم المواطن المغربي والعربي بشكل عام والمواطن المكناسي بشكل خاص … فيكفي ان يصبح محجا وموعدا سنويا للفرجة السنمائية باشكالها المتعددة افلام بإبعاد إنسانية تضحكنا وتسعدنا وتطهرنا من الداخل … تعيدنا للزمن الجميل حيث السينما كانت حدثا استتنائيا يربي الجماهير على مبادئ الحياة في كل ابعادها ويقربنا الى الجمال .. تستطيع السينما ان تجعل لغة الشباب لغة أمل وطموح في البحث عن مستقبل فني يؤهلهم للانخراط في الحركة الفنية ببلادنا بل وأكثر من ذلك يمكن ان يساهم في توسيع دائرة المعرفة الفنية والثقافية من خلال الورشات والندوات واللقاءات …هنا سيقوم المهرجان بدور المؤطر الفاعل ..القادر على فتح كل أبواب الاندماج لركوب قطار التنمية الحقيقية التي نادى بها صاحب الجلالة في اكثر من مناسبة …اذ بدون اندماج حقيقي في المجتمع يبقى التفاعل ضعيفا والتطور متدنيا وشروط التقدم والرقي متوقفة بل منعدمة … فالفعل الإبداعي والفعل الثقافي قادران على كسب رهان المستقبل .

رئيس المهرجان الدولي للفيلم العربي بمكناس ،الدكتور حسن الروخ  ، بدوره عبر عن تفاؤله لمستقبل المهرجان الذي سيدشن  دورته الاولى ، نهاية الاسبوع الجاري ، ليصبح بمشيئة الله تقليدا سنويا ، وموعدا فنيا لسفراء السينما العربية من مختلف الاقطار ، للتناقح الفني ، وتبادل الخبرات في مجال الفن السابع ، وتكريس الديبلوماسية الفنية بين الاقطار العربية الشقيقة    وبخصوص برمجة وهوية المهرجان ، أكد  رئيس المهرجان  ، أنه سينفتح على التكوين السينمائي و السمعي البصري٬ من خلال الورشات و الندوات و الموائد المستديرة٬ كما سيخلق الحدث من احداث سوق عربية للفيلم٬ لخلق الحوار و النقاش العميق لمستقبل السينما العربية بين المنتجين و المبدعين العرب٬ لما أصبح يطبع الإنتاج السينمائي المغربي و العربي من تنوع، من خلال تقديم نماذج مختلفة مما جادت به مخيلة سينمائيينا، فإن الغاية من ذلك هي تسليط الضوء على عمق العلاقة التي تربط المهرجان بالسينما العربية.

شـاركها الأن
رابط مختصر