جطو يقدم تقرير حول “ المجمع الوطني للفوسفاط” ويمتنع عن التفاصيل لـ”حساسية المعطيات”

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 30 مايو 2019 - 4:25 مساءً
جطو يقدم تقرير حول “ المجمع الوطني للفوسفاط” ويمتنع عن التفاصيل لـ”حساسية المعطيات”

*العاصمة24 * متابعة*

 عقدت لجنة مراقبة المالية أمس التلاثاء 28 ماي الجاري بمجلس النواب اجتماعا خصص للاستماع إلى عرض لرئيس المجلس الأعلى للحسابات ادريس جطو يتعلق بمراقبة وتسيير المجمع الوطني للفوسفاط.

وبخصوص أسباب عدم نشر التقرير كاملا والاكتفاء فقط بنشر خلاصة التقري، قال جطو إنه نظرا لحساسية الجوانب التي تناولتها المهمة وطبيعة المعطيات التي تم استعمالها والتي يمكن أن يؤدي نشرها إلى الإضرار بمصالح المجمع وعلى غرار الممارسات السائدة على الصعيد الدولي والمعتمدة لدى الأجهزة العليا للرقابة قرر المجلس الاكتفاء فقط بنشر خلاصة التقرير المتعلق بهذه المهمة.

و قال جطو إن هناك ست أسباب كانت وراء عدم نشر المجلس الأعلى للحسابات لتقرير “المجمع الوطني الشريف للفوسفاط كاملا”، أولها  بتعلق بتجنب نشر المعطيات المتعلقة باحتياطات الفوسفاط بالمناجم  التي تناولتها المهمة، والتي يمكن لنشرها حسب جطو أن يمكن منافسي المجمع من معلومات قد تساعدهم في تقوية وضعيتهم التنافسية اتجاه المجمع.

وبالتسية لثاني الأسباب فتتعلق وفق قول جطو ب”طاقات الاستخراج  والمعالجة المتوفرة والمبرمجة بالمواقع المنجمية  وتتكون هذه الطاقات من معدات الاستخراح ومنشآت الغربلة” .

السبب الثالث حسب جطو يتعلق ب”السياسة الاستثمارية للمجمع التي يمكن لنشر تفاصيلها أن يكشف عن توجهات المجمع “.

وفيما يخص السبب الرابع  يقول جطو إنه يتعلق ب” أنواع الجودة المتوفرة في مختلف المناجم وسياسة تدبيرها”.

أما السبب الخامس فيخص: تكاليف الانتاج، و التي تشكل معلومات ذات حساسية عالية، بحسب رئيس المجلس الأعلى للحسابات، وسادسا: “براءات الاختراع، التي يتوفر عليها المجمع، والتي تشكل عاملا رئيسيا في تفوقه الصناعي ” يضيف جطو.

وكان المجلس الأعلى للحسابات، قد أصدر خلاصة تقرير بشأن مهمة مراقبة تسيير المجمع الشريف للفوسفاط، حول النشاط المنجمي بالمواقع التي يتم استغلالها من طرف المجمع، ورصد التقرير اختلالات ونواقص  تشمل استخراج الفوسفاط ومعالجته عن طريق الغسل والتعويم، ومعدات الاستغلال وكذا الأثر البيئي.

 

رابط مختصر