الوكالة الحضرية الرباط – سلا : ربع قرن في خدمة تكتل العاصمة

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 2 مايو 2019 - 10:00 مساءً
الوكالة الحضرية الرباط – سلا : ربع قرن في خدمة تكتل العاصمة

*العاصمة24 * الرباط*

شهد مقر ولاية جهة الرباط-القنيطرة، يوم 02 ماي 2019، انعقاد الدورة  الثامنة عشرة للمجلس الإداري للوكالة الحضرية الرباط-سلا، تحت الرئاسة الفعلية للسيد وزير إعداد التراب الوطني و التعميـر والإسكان وسياسة المدينة، وبحضور السيد والي جهة الرباط -سلا- القنيطرة و أعضاء المجلس الإداري للوكالة الحضرية الرباط-سلا.
يعد هذا الاجتماع السنوي بمثابة محطة مهمة في مسار عمل الوكالة الحضرية الرباط-سلا ومناسبة للوقوف من جديد على إنجازاتها وبرنامج عملها المستقبلي، كما يمثل أداة فعالة لرسم خريطة واضحة المعالم لهذه المؤسسة لتكون في مستوى انتظارات وتطلعات مرتفقيها وشركائها.

وخلال كلمته الافتتاحية أكد السيد الوزير ان الدينامية المجالية التي تعرفها بلادنا، توجب تبني استراتيجية مجالية مبنية على منظور واسع وعميق يأخذ بعين الاعتبار مستلزمات التنمية الترابية في بعدها المتكامل والشمولي، الشيء الذي شرعت فيه الوزارة من خلال إعطاء الانطلاقة الرسمية يوم الاثنين 22 ابريل 2019، للمسلسل ألتشاوري من اجل إعداد توجهات السياسة العامة لإعداد التراب الوطني، كوثيقة استشرافية وأداة مرجعية، تنطلق من المكتسبات التاريخية وتؤسس لمفهوم جديد للتخطيط المجالي. وإرساء منظومة جديدة للتخطيط العمراني تنبني على إعادة النظر في المرجعيات المعتمدة لتغطية المجالات بوثائق تعمير من جيل جديد.


وفي نفس السياق، ذكر السيد الوزير بالتدابير المتعددة التي اتخذتها الوزارة في مجال تأطير التعمير والإسكان بالعالم القروي، كتعميم تغطية المجالات القروية بوثائق التعمير بحيث بلغت نسبة التغطية حوالي 83 %، وكذا وضع برنامج المساعدة المعمارية والتقنية المجانية انسجاما مع الخصوصيات المحلية، إلى غير ذلك من التدابير والإجراءات التي تروم تبسيط مساطر الترخيص بالعالم القروي وإعمال مبادئ المرونة واليسر في دراسة الملفات.
وأضاف السيد الوزير، انه تم توسيع مجال وقاعدة الاستفادة من التأطير التقني والمعماري للبناء بالعالم القروي، ليشمل التصاميم الطبوغرافية والتصاميم المرتبطة بالخرسانة وإعادة هيكلة الدواوير وتلك الخاصة بمناطق التجهيز التدريجي والمواثيق المعمارية والمشهدية وكذا دراسات الجدوى والدراسات ذات الطابع الوقائي والاستباقي الخاصة باجتناب المخاطر المرتبطة بالزلازل والفيضانات وانجراف التربة.

وانتقل السيد الوزير في خضم كلمته إلى تحفيز الوكالة الحضرية، على المساهمة ومواكبة المنظومة المحلية والجهوية من اجل تثمين الموروث الاقتصادي و الثقافي و العمراني عبر بلورة وإنجاز مشاريع خاصة للمساهمة في تسريع وتيرة خلق الثروات وتحسين توزيعها لفائدة جميع الساكنة، وتقليص نسبة الفقر وتعزيز تماسك المجتمع وتحسن إطار عيشه ورقيه مع خلق توازن تنموي بين المكونات المجالية، و وضع مقاربة متجددة لتدبير الشأن الترابي ونهج سياسة تقوم على متابعة الجهود الرامية إلى تعميم التغطية بوثائق التخطيط الترابي وديمومة مصاحبة وتأطير التوسع العمراني، وإعداد دراسات مرتبطة بالمحافظة على التراث التاريخي والمعماري والطبيعي الذي تزخر به المنطقة، واستحضار البعد البيئي في الدراسات التعميرية والنوعية، والتأهيل الحضري للرفع من جودة الإطار.


و ذكرت السيدة المديرة العامة بهذه المناسبة، بالمشاريع الإستراتيجية التي واكبتها هذه الوكالة منذ إحداثها واشادة بالمجهودات المبذولة من طرف جميع المديرين والفرقاء المحليين والمركزيين والتي كان لها الفضل في تحقيق هذه النتائج.
كانت هذه الدورة أيضا فرصة لتقديم حصيلة الأنشطة برسم سنة 2018 وبرنامج عمل الوكالة للفترة 2019-2021.
كما انصب التركيز على إبراز مجموعة المؤشرات الكمية والنوعية المتعلقة بــــ:
1. التغطية بوثائق التعمير؛
2. تعزيز وتثمين الجودة المعمارية والمنظور الطبيعي؛
3. مواكبة الجماعات الترابية؛
4. تشجيع الاستثمار وتبسيط المساطر؛
5. تكريس مبادئ الحكامة الجيدة وتحديث الإدارة.
بعد مناقشة غنية ومستفيضة، نوه أعضاء المجلس الإداري بجهود الوكالة الحضرية وتمت المصادقة على جميع التوصيات المقترحة.
وفي الأخير تم تقديم برقية الولاء إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

شـاركها الأن
رابط مختصر