محمد الأعرج يترأس لقاء تواصليا ناجحا بمدينة تازة ويطلع حركيات وحركيي المدينة على مجموعة من الأوراش الثقافيةوالاجتماعية ..

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 26 أبريل 2019 - 9:18 مساءً
محمد الأعرج يترأس لقاء تواصليا ناجحا بمدينة تازة ويطلع حركيات وحركيي المدينة على مجموعة من الأوراش الثقافيةوالاجتماعية ..

*العاصمة24 * متابعة*

حل محمد الاعرج عضو المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية ،  والوفد المرافق له ، بمدينة تازة أمس الخميس في اطار لقاء تواصلي مع حركيات وحركيي الاقليم .
اللقاء التواصلي الاخوي عرف حضور ، حميد كسكوس (عضو المكتب السياسي وعضو الفريق الحركي بمجلس المستشارين) وعبد العزيز كوسكوس عضو الفريق الحركي بمجلس النواب وعضو المجلس الوطني) و خليل الصديقي (عضو المجلس البلدي لتازة نائب برلماني السابق) ومجموعة من رؤساء وأعضاء الجماعات الترابية بالإقليم إلى جانب أعضاء هياكل الحزب في المكتبين الإقليمي والمحلي والشبيبة الحركية وجمعية النساء الحركيات .

وافتتح اللقاء بكلمة ترحيبية القاها حميد كوسكوس ، رحب من خلالها بزميله في الحزب ، وزير الثقافة والاتصال الدكتور محمد الاعرج والوفد المرافق له ،  وتطرق كسكوس الى استحضار  مكانة الحركة الشعبية في المشهد السياسي المحلي ونوه بمجهودات مناضلات ومناضلي الحزب في الحفاظ على وزنه السياسي المتميز داخل الإقليم.

من جانبه،  عبر محمد الأعرج، عن سعادته بتواجده ببن أعضاء الأسرة الحركية بمدينة تازة مبلغا إياهم تحيات محند العنصر الأمين العام للحركة الشعبية، وباقي الإخوة أعضاء المكتب  السياسي، وأشاد بالعمل التأطيري الجبار والدؤوب الذي يتولاه منسق الحزب حميد كسكوس إلى جانب مجموعة من المناضلين والمناضلات بالإقليم.

وطالب الأعرج الحضور بمزيد من التعبئة ونكران الذات، دون أن يغفل توجيه نداء لنساء وشباب الإقليم للانخراط بجدية في مؤتمري المنظمتين الموازيتين للحزب المزمع عقدهما خلال شهر يوليوز المقبل .

الأعرج، ذكر أيضا، الحضور بالمرتكزات التي تعتمدها الحركة الشعبية منذ تأسيسها والتي تشكل الانشغال الدائم  لكل فعاليات الحزب سواء على مستوى الحكومة أوالبرلمان وحتى في الجماعات الترابية التي نتحمل مسؤولية تدبيرها،  قائلا:” إن مواقف  الحركة الشعبية، الحكيمة والمشرفة التي تميزها غايتها في ذلك تغليب المصلحة العامة للوطن والمواطنين” 

وعلاقة بالقطاع، الذي يسهر على تدبيره ( وزارة الثقافة والإتصال)، ارتأى الأعرج أن يطلع جموع الحاضرين على مختلف الأوراش  التي تم إنجازها والتي في طور الإنجاز ،  من قبل مكتبات ومراكز ثقافية للقرب ، علاوة على تحسين الأحوال الإجتماعية لفائدة الفنانين،  مستحضرا  في هذا السياق، العناية الملكية السامية التي يوليها جلالة الملك محمد السادس، للفن والفنانين المغاربة وكذا ترسيخ المدرسة المغربية الفنية وتعزيز ارتباطها بالجذور الثقافية للمجتمع المغربي

كما لم يفت الأعرج التطرق إلى موضوع القانونين التنظيمين المتعلقين بتفعيل  الأمازيغية والمجلس الوطني للغات والثقافة المغربية وما يعرفانه من نقاش داخل قبة البرلمان، معربا عن أمله أن تحظى هذه القوانين بالمصادقة بالإجماع على هذين المشروعين في هذه الدورة التشريعية الحالية .

وخلص  الأعرج إلى التوقف عند الحدث الثقافي الهام الذي عرفته مدينة تازة،  والمتمثل في تسجيل المدينة العتيقة لتازة في لائحة الثراث الوطني، وذلك  اعتبارا لما تزخر به من حمولة تاريخية يحق للساكنة أن تفخر بها وذالك في أفق تسجيلها ضمن التراث العالمي علاوة على تذكيره بما  يعرف الاقليم من  بنيات ثقافية قائمة تعمل الوزارة على تنشيطها إلى جانب الجمعيات  المعنية.

عن الزميلة “أش بريس”

شـاركها الأن
رابط مختصر