فاعلون أمازيغيون يشخصون واقع الامازيغية في المشهد الثقافي المغاربي

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 15 أغسطس 2018 - 6:11 مساءً
فاعلون أمازيغيون يشخصون واقع  الامازيغية في المشهد الثقافي المغاربي

*العاصمة 24 * من طنجة *ع.م *

   دخل مهرجان ثويزا للثقافة الامازيغية بطنجة في دورته الرابعة عشر ، يومه الثالث  على ايقاع ثقافي متميز ، حيث شهدت قاعة الندوات بفندق أمنية بورتو ، حضوا مكثفا للندوات التي تصدرت برنامج المهرجان على مدى ثلاثة أيام، منذ انطلاقه صباح يوم الخميس الاخير  الى يومنا هذا ،حيث تابع  أصدقاء المهرجان صباح اليوم السبت ندوة فكرية في موضوع ” مستقبل الامازيغية في الفضاء المغاربي” ، بمشاركة أمال محندي من الجزائر وفادي منصور من تونس، ومحمد صلوح من المغرب، ومادغيس مادي من ليبيا ونهى قرين من تونس، وبتنشيط من الاعلامي والفاعل الامازيغي أحمد زاهيد من المغرب.

  وعرفت الندوة تفاعلا حماسيا في النقاش بين الحضور والمشاركين في الندوة   .

حيث عرفت  مداخلات لفاعلين أمازيغين بارزين ساهموا في  أثراء  النقاش حول جوانب حساسة للقضية الامازيغية وموقعها في المشهد الثقافي المغربي .

وفي المساء تابع جمهور ثويزا ، ندوة  الروائي الليبي الكبير ابراهيم الكوني، الذي حاوره  الناقد المغربي سعيد يقطين.

 

وتناول الروائي الكوني  محاور  في غاية الاهمية ، خصوصا مايرتبط بميتافزيقيا الحياة ، وطبيعة سر الوجود ، ووصف  الانسان الاكثر  تفاؤلا وغرورا على وجه هذه البسيطة ، بالمغترب ،  سواء  بحكم عمله ،او لأسباب أخرى شخصية .

واستهجن عدمية الاحتفاء بالغريب مهما كان شأنه معتبرا كل البشر على وجه الارض غرباء ، ” كلنا مغتربون” ، كل حسب طبيعة اغترابه ، والموت خلاص لانه عودة الى حضيرة الرب ، وهو مبتغى محمود في حد ذاته للنجاة من الغربة.

شـاركها الأن
رابط مختصر