حامي الدين: “خطاب المؤامرة” غطاء سياسي لقمع احتجاجات الحسيمة

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 1 يونيو 2017 - 4:57 مساءً
حامي الدين: “خطاب المؤامرة” غطاء سياسي لقمع احتجاجات الحسيمة

*العاصمة 24 * متابعة *

   دعا عبد العلي حامي الدين، أستاذ القانون الدستوري بجامعة محمد الخامس بالرباط، إلى وضع احتجاجات الحسيمة، في سياقها الصحيح، وقراءة تداعياتها على المسار السياسي المغربي بكل جرأة ووضوح، مسجلا أن حالة الغضب لم تعد منحصرة في مدينة الحسيمة وما جاورها، حيث إنه لا يمكن تجاهل التعبيرات التضامنية، مع حراك الحسيمة، التي تخرج في عدد من المدن المغربية. 

وأوضح حامي الدين، أنه من خلال المتابعة السريعة للمقاربة المعتمدة في التعاطي مع احتجاجات الحسيمة، يظهر حجم الارتباك الذي يجري به تدبير الأمور، مبرزا أنه ارتباك يخفي حجم الخصاص المعرفي بالأسباب العميقة لهذه الاحتجاجات، حيث يتم تعويض هذا الخصاص المهول بنظرية المؤامرة  القائمة على ترويج تهم الانفصال وتلقي تمويلات أجنبية.

أستاذ القانون الدستوري، اعتبر في مقال رأي نشرته يومية “أخبار اليوم” ضمن عددها اليوم الأربعاء،  أن هذا الخطاب يراد من ورائه توفير الغطاء السياسي للمقاربة الأمنية القائمة على قمع الاحتجاج بواسطة الاعتقالات العشوائية والاستثمار الواسع للغة الصرامة في تطبيق القانون وتجنيد أبواق الدعاية في مختلف الوسائط الإعلامية لتضليل الرأي العام بالمعطيات الخاطئة بغية تشويه حقيقة الاحتجاجات.

وقال حامي الدين، إن الأسئلة التي تفرض نفسها اليوم، هي لماذا وقعت هذه الاحتجاجات في زمن سياسي كان من المفروض أن يكون بمثابة حلقة جديدة في مسار البناء الديمقراطي في المغرب، وما هي المعطيات التاريخية والسياسية والنفسية التي جعلت مدينة الحسيمة مرشحة لاحتضان هذا الدينامية التي استمرت لـ 7 أشهر  على أرضية مطالب اجتماعية واقتصادية معلنة.

رابط مختصر